الحاج: المنطقة تدخل مرحلة تحولات كبرى ولبنان مطالب بحماية استقراره
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
اعتبر عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج أن المنطقة تدخل مرحلة تحوّلات كبرى تقودها الولايات المتحدة، سيكون لها انعكاسات واضحة في الأسابيع المقبلة، مشددًا على أن أولوية لبنان في هذا السياق يجب أن تكون حماية الاستقرار الأمني والسياسي عبر ترسيخ قيام الدولة الفعلية.
وفي حديث إلى "صوت كل لبنان"، قال الحاج إن الاستراتيجية الأميركية باتت واضحة بعد إعلان وزارة الخارجية أهدافها في الشرق الأوسط ودول أخرى، مشيرًا إلى ما جرى في فنزويلا كمثال على هذا التوجّه.
وعن قانون الفجوة المالية، أوضح أن المقاربة الصحيحة يجب أن تبدأ بتحديد أرقام الخسائر وتوزيع المسؤوليات بين الدولة والمصارف ومصرف لبنان، مؤكداً أن معارضة "الجمهورية القوية" للمشروع الحالي تهدف إلى تصحيحه لا عرقلته، من أجل إصدار قانون يعيد الثقة ويحرّك الاقتصاد ويؤمّن المحاسبة.
وشدد الحاج على أن الودائع تُعد ملكية خاصة يحميها الدستور، معلنًا أن الكتلة كلّفت النائب جورج عدوان التواصل مع مصرف لبنان ووزارة المال لمتابعة هذا الملف. مواضيع ذات صلة لبنان يدخل مرحلة "التفاوض المدني" مع إسرائيل: خطوة تقنية أم تحوّل استراتيجي؟ Lebanon 24 لبنان يدخل مرحلة "التفاوض المدني" مع إسرائيل: خطوة تقنية أم تحوّل استراتيجي؟
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لبنان فی فی لبنان
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.