شاهد.. ذكريات مسافر من مطار القدس المهدد بالاستيطان
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
من المقرر أن تناقش اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتخطيط والبناء في القدس، اليوم الاثنين، المصادقة على مخططين استيطانيين "بالغَي الخطورة"، وفق محافظة القدس أحدهما في حي الشيخ جراح في القدس والآخر في أرض مطار القدس (قلنديا).
وأوضحت المحافظة أن مخطط أراضي مطار القدس الدولي سابقا، يقضي ببناء ما يقارب 9 آلاف وحدة استيطانية شمالي مدينة القدس على مساحة تُقدّر بنحو 1243 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، بما يشكّل حاجزا استعماريا ضخما يقطع التواصل الجغرافي بين القدس ورام الله، ويوجّه ضربة قاصمة لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات تواصل جغرافي.
وأشارت إلى أن مناقشة هذا المخطط كانت مقررة في ديسمبر/كانون الأول 2025، لكن سلطات الاحتلال قررت تأجيلها، في سياق اعتبارات سياسية، قبل أن يُعاد طرحه مجددا على جدول أعمال اللجنة.
ومن شأن المخطط تكريس الفصل بين التجمعات الفلسطينية الواقعة على جانبي الجدار الفاصل بإيجاد سدّ استيطاني بشري، كما أنه يندرج ضمن مشروع "القدس الكبرى" بالمفهوم الإسرائيلي، الذي يهدف إلى ضم ما يقارب 10% من مساحة الضفة الغربية، وفق المحافظة.
في هذا الفيديو المسجل سابقا، يستذكر الفلسطيني يوسف عوض الله آخر رحلة أقلع فيها من مطار القدس الدولي متوجها إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك عام 1964.
في حينه كانت إدارة المطار الواقع شمالي مدينة القدس خاضعة للأردن، لكن بعد ثلاث سنوات احتُلت القدس وعطّل المطار إلى يومنا هذا، ويسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تحويله إلى حي استيطاني.
وأنشئ مطار القدس عام 1920 في ظل الانتداب البريطاني وكان استخدامه حكرا على قوات الانتداب، لكن مع تحوّل الضفة الغربية والقدس عام 1948 إلى الحكم الأردني أعاد الأردن تأهيله للاستخدام المدني.
يستذكر عوض الله من الشركات التي كانت تستخدم المطار اللبنانية والملكية الأردنية.
والمطار المقدرة مساحته بنحو 11 ألف متر مربع، أصبح اليوم مدرجات وساحات مهجورة تنمو بين شقوقها الأعشاب، ويحيط بها الجدار الذي يعزل به الاحتلال القدس عن محيطها، والعمارات السكنية الفلسطينية المبنية دون ضوابط في مناطق تتبع مناطق بلدية الاحتلال الإدارية.
وعلى أرض المطار أقام الاحتلال حاجز قلنديا الذي يفصل القدس عن مدينة رام الله إلى الشمال منها.
Published On 12/1/202612/1/2026|آخر تحديث: 11:17 (توقيت مكة)آخر تحديث: 11:17 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مطار القدس
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. السعودية ودول عربية وإسلامية: أعمال الاحتلال استفزازية ومرفوضة
البلاد (الرياض)
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
من جهة ثانية قتل ثلاثة فلسطينيين، أمس (الثلاثاء)، في ضربات ونيران إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، في استمرار لوتيرة التصعيد الميداني؛ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.