أعلنت الصين اليوم الاثنين إنها تعارض التدخل الأجنبي في شئون الدول الأخرى بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريًا إذا قتلت طهران متظاهرين.

وذكرت وزارة الخارجية الصينية ردًا على سؤال حول تصريحات ترامب: "نحن نعارض دائمًا التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى".

وأضافت: "ندعو جميع الأطراف إلى بذل المزيد من الجهود التي تُسهم في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

روسيا تكشف عن 490 مليون طن من النفط الجاهز للاستخراجانخفاض صادرات كوريا الجنوبية 2.3% خلال أول 10 أيام من ينايرالدولار يتراجع مع تصاعد مخاوف استقلالية الفيدرالي الأمريكي عقب التحقيق مع باول"بيتكوين" ترتفع هامشيا إلى 91.3 ألف دولار وسط ضغوط الأسواق

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم أن الوضع في إيران "تحت السيطرة الكاملة" بعد تصاعد العنف المرتبط بالاحتجاجات.

وأضاف عراقجي أن تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران من اتخاذ إجراءات في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف دموية، قد دفع "إرهابيين" إلى استهداف المتظاهرين وقوات الأمن بهدف استدراج تدخل أجنبي.

وأكد عراقجي أن إيران على أتم الاستعداد للصراع، لكنها مستعدة أيضاً للمفاوضات.

روسيا تكشف عن 490 مليون طن من النفط الجاهز للاستخراجانخفاض صادرات كوريا الجنوبية 2.3% خلال أول 10 أيام من ينايرالدولار يتراجع مع تصاعد مخاوف استقلالية الفيدرالي الأمريكي عقب التحقيق مع باول"بيتكوين" ترتفع هامشيا إلى 91.3 ألف دولار وسط ضغوط الأسواق

وقال عراقجي، خلال مؤتمر لسفراء الدول الأجنبية في طهران بثه التلفزيون الرسمي: "الجمهورية الإيرانية لا تسعى إلى الحرب، لكنها على أتم الاستعداد لها. ونحن مستعدون للمفاوضات، لكن يجب أن تكون هذه المفاوضات عادلة، قائمة على المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل".

طباعة شارك الصين التدخل الأجنبي إيران عراقجي الوضع تحت السيطرة الكاملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران الاحتجاجات عنف دموية المتظاهرين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصين التدخل الأجنبي إيران عراقجي الوضع تحت السيطرة الكاملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران الاحتجاجات المتظاهرين

إقرأ أيضاً:

سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.

وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.

في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.

وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.

أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.

وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.

على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.

وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.

وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.

هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.

وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • محافظ الأنبار من القائم والرمانة: الوضع المائي تحت السيطرة
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • المواصفات الكاملة لـ تويوتا راف 4.. وكم يبلغ سعرها؟
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد