وزيرة التنمية المحلية تبحث مع رئيس جهاز التنظيم والإدارة تحديث الهياكل التنظيمية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعاً اليوم مع المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
ركز الاجتماع على التعاون القائم بين الجانبين في تحديث الهياكل التنظيمية لديوان عام وزارة التنمية المحلية ، ودواوين عموم المحافظات والمراكز والمدن والأحياء ، بالإضافة إلي التعاون في استحداث هيكل تنظيمي للوحدات المحلية القروية لأول مرة .
ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض ، حرص وزارة التنمية المحلية علي التنسيق المستمر مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بما يلبي التوجيهات الرئاسية المتعلقة بالعمل على تعزيز الكفاءة و تطوير القدرات وبناء الكفاءات والارتقاء بمنظومة العمل على مستوي الوزارة والمحافظات ووضوح الأدوار، وتكامل الاختصاصات، ورفع كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين على المستوى المحلي.
وأشارت الدكتورة منال عوض إلي انه تم الاتفاق مع الجهاز على اعتماد الهيكل التنظيمي للوحدة المحلية القروية في خطوة ستساهم في خلق كيان تنظيمي على مستوى تلك الوحدات يسهم في الحفاظ على مكتسبات المبادرة الرئاسية حياة كريمة ، مشيرة إلى أن الوزارة ستقوم بالدعم الفني للمحافظات وفق أسس علمية وتطبيقية ومراعاة تطبيق أقصي معايير الجودة .
ومن جانبه أشار المهندس حاتم نبيل ، إلى حرص الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة على تقديم كل الدعم اللازم لوزارة التنمية المحلية والمحافظات لأداء المهام والتكليفات المطلوبة على أفضل صورة والاستفادة من كافة الكوادر الادارية الموجودة وتوظيفها بصورة جديدة بما يلبى احتياجات ومهام العمل المحلي وبما يتوافق مع القوانين والقرارات المرتبطة بملفات العمل المختلفة وبطاقات الوصف الوظيفى.
وتم الاتفاق في ختام اللقاء علي استمرار التنسيق والتواصل بين وزارة التنمية المحلية والجهاز للانتهاء من المقترحات التي تم مناقشتها في ما يخص الهياكل الإدارية والوظيفية لدوواوين عموم المحافظات والمراكز والمدن والأحياء ، وعقد اجتماع خلال الشهر الجاري بحضور وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لاستعراض مقترحات الهياكل الإدارية والتنظيمية للديوان العام لوزارة البيئة وجهازي شئون البيئة والمخلفات وآخر المستجدات فى هذا الشأن .
حضر الاجتماع من وزارة التنمية المحلية كل من الدكتور هشام الهلباوي مساعد الوزيرة للمشروعات القومية واللواء أحمد الصيفي الوكيل الدائم ومساعد الوزيرة للتطوير المؤسسي والدكتورة نجلاء العادلى المشرف على الإدارة العامة للتعاون الدولى والاتفاقيات ود.ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة ود. سيد البدري مدير مكون تحسين الخدمات ود. محمد كمال مدير مكون التطوير المؤسسي.
ومن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة هبة جاد مساعد رئيس الجهاز للتطوير المؤسسى، وإيمان عبدالمنعم رئيس الادارة المركزية الكفاءة المؤسسية والأستاذ محمد الحسيني معاون رئيس الجهاز .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحديث الهياكل التنظيمية وزيرة التنمية المحلية الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة الدكتورة منال عوض المهندس حاتم نبيل الجهاز المرکزی للتنظیم والإدارة وزارة التنمیة المحلیة رئیس الجهاز
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.