النواب يؤدون اليمين الدستورية في الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
بدأ أعضاء مجلس النواب، أداء اليمين الدستورية في الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث من العاصمة الجديدة.
وأدت النائبة عبلة الهواري، رئيس السن «الأكبر سنا» في الجلسة الافتتاحية لـ مجلس النواب 2026 للفصل التشريعي الثالث من العاصمة الجديدة، اليمين الدستورية كما ترأست الجلسة الافتتاحية للمجلس.
نص القسم:أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصاً على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه.
وعقب انتهاء مراسم حلف اليمين لجميع الأعضاء، ينتقل المجلس إلى إجراءات انتخاب رئيس مجلس النواب ووكيليه، لتكتمل بذلك الهياكل القيادية للمجلس ويبدأ ممارسة مهامه الرقابية والتشريعية رسمياً.
وتشترط اللائحة أداء اليمين لمباشرة مهام عضوية المجلس، حيث لا يجوز لأي عضو غاب عن الجلسة الافتتاحية ممارسة أي عمل برلماني إلا بعد أداء القسم في جلسة لاحقة.
تعيين 28 عضوًا في مجلس النوابوكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر قرارا جمهوريا بتعيين 28 عضوًا في مجلس النواب، بعد اكتمال نتائج الانتخابات، ليكمل عقد المجلس الجديد بإجمالي 596 عضوًا، وفقًا للمادة 102 من الدستور والمادة 27 من قانون مجلس النواب.
ووفقًا للمواد المذكورة يحق للرئيس المصري تعيين ما لا يزيد على 5% من إجمالي الأعضاء نصفهم على الأقل من النساء، لتمثيل الكفاءات الوطنية والخبرات المتميزة في المجالات العلمية والعملية والفئات التي تحتاج إلى تمثيل خاص.
اقرأ أيضاًبعد تعيينه في مجلس النواب.. مسيرة سامح شكري في 40 عاما من الدبلوماسية
مصطفى بكري عن محمد أبو العينين: دوره في مواجهة حملات تشويه «30 يونيو» لن ينسى
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب أعضاء مجلس النواب مجلس النواب 2026 الجلسة الافتتاحیة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة