للأسبوع الرابع.. أفاتار 3 يتربع على عرش السينما الأميركية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
واصل فيلم "أفاتار: النار والرماد" (Avatar: Fire and Ash) هيمنته على شباك التذاكر في أميركا الشمالية، محتفظًا بالمركز الأول للأسبوع الرابع على التوالي، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس.
وحقق الفصل الثالث من ملحمة "بانادورا" للمخرج جيمس كاميرون إيرادات بلغت 21.3 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لصالح شركة والت ديزني، بحسب تقديرات الاستوديوهات الصادرة يوم الأحد.
وبعد أربعة أسابيع من العرض، ارتفعت إيرادات الفيلم إلى 342.6 مليون دولار محليًا، فيما بلغت إيراداته العالمية 888 مليون دولار. وكان الفيلم قد انضم الأسبوع الماضي إلى الجزأين السابقين من السلسلة، ليصبح ثالث أفلام "أفاتار" التي تتجاوز حاجز المليار دولار عالميًا، مؤكدًا قدرة السلسلة على إثبات تفوقها في شباك التذاكر.
أما أبرز الإصدارات الجديدة، فكان فيلم الرعب "برايميت" (Primate) من إنتاج باراماونت، والذي حلّ في المركز الثاني محققًا 11.3 مليون دولار في أميركا الشمالية، إضافة إلى 13.4 مليون دولار من الأسواق العالمية.
وفي موازاة ذلك، واصل فيلم الرسوم المتحركة "زوتوبيا 2" (Zootopia 2) أداءه القوي؛ حيث بلغت إيراداته العالمية 1.65 مليار دولار، ليقترب من تحطيم الرقم القياسي لأعلى أفلام ديزني التحريكية دخلًا، والمسجل باسم "الأسد الملك" (نسخة 2019) بإيرادات بلغت 1.66 مليار دولار.
وعلى صعيد شباك التذاكر المحلي، حل الفيلم في المركز الرابع محققًا 10.1 ملايين دولار. على صعيد آخر، واصل فيلم الإثارة "الخادمة" (The Housemaid) تحقيق نتائج قوية لصالح شركة لايونزغيت، جامعًا 11.2 مليون دولار محليًا في أسبوعه الرابع، لترتفع إيراداته إلى 94.15 مليون دولار في أميركا الشمالية، و192.5 مليون دولار عالميًا، مقابل ميزانية إنتاج لم تتجاوز 35 مليون دولار.
إعلانوتزامن صدور هذه الأرقام مع إعلان ترشيحات جوائز "الغولدن غلوب"، حيث حصد كل من "أفاتار: النار والرماد" و"زوتوبيا 2″ ترشيحين لكل منهما. كما حافظ فيلم "مارتي سوبريم" (Marty Supreme) على وجوده ضمن القائمة محققًا المركز السادس بـ 7.6 ملايين دولار، مع ترشيح بطله تيموثي شالاميه لجائزة أفضل ممثل في فئة الكوميديا.
2026: عام الانتعاش السينمائيتشير بيانات شركة "كومسكور" إلى أن عام 2026 بدأ بزخم يتفوق على العام الماضي بنسبة 23%، ما يعكس تعافياً ملموساً لصناعة السينما في أميركا الشمالية.
وتراهن الاستوديوهات الكبرى على استمرار هذا النمو مع ترقب إطلاق أجزاء جديدة من سلاسل جماهيرية ضخمة خلال الأشهر القادمة، مثل "المنتقمون"، "سبايدرمان"، و"حكاية لعبة".
قائمة الأفلام العشرة الأولى في شباك التذاكر المحلي أفاتار: النار والرماد – 21.3 مليون دولار برايميت – 11.3 مليون دولار الخادمة – 11.2 مليون دولار زوتوبيا 2 – 10.1 ملايين دولار غرينلاند 2: الهجرة – 8.5 ملايين دولار مارتي سوبريم – 7.6 ملايين دولار أناكوندا – 5.1 ملايين دولار سبونج بوب: البحث عن سبونجبانتس – 3.8 ملايين دولار ديفيد – 3.1 ملايين دولار أغنية غناها الحزن – 3 ملايين دولار
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی أمیرکا الشمالیة شباک التذاکر ملایین دولار ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
الرؤية- سارة العبرية
تصوير/ راشد الكندي
أعلن بنك عُمان العربي، أمس الثلاثاء، عن نجاحه لإدراج سندات رأس المال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، وتأتي هذه الخطوة كمحطة فارقة ومحورية في مسيرة البنك لإدارة رأس المال، وتأكيدًا على مكانته المرموقة والراسخة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في لقاء إعلامي بحضور سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، وعدد من ممثلي البنك، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهات ذات العلاقة؛ حيث تم استعراض تفاصيل هذه الصفقة وأبعادها الاستراتيجية، إلى جانب الثقة الكبيرة التي أولاها المستثمرون للبنك طوال فترة عملية الإصدار.
الحارثي: حجم الطلب تجاوز 1.1 مليار دولار.. و40% منها استثمار أجنبي
وقال سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، إن البنك كان لديه إصدار سندات دائمة من الشريحة الأولى (AT1) بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، مضيفا أنه تم سدادها وإعادة طرحها للمستثمرين العُمانيين والدوليين.
وأضاف الحارثي -في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن البنك طرح سندات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، فيما تجاوز حجم الطلبات مليارًا و100 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن نحو 40% من هذه الطلبات جاءت من مستثمرين أجانب، الأمر الذي يعكس ثقتهم في الاستثمار بسلطنة عُمان.
الطرح حقق نجاحًا كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة
وذكر أن ما يميز هذا الطرح هو أنه جاء في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن بنوكًا أخرى سبقت البنك في هذا النوع من الإصدارات وحققت نجاحًا كبيرًا. وأضاف أن البنك تمكن من تسعير الإصدار بعائد يبلغ 6.75%، وهو معدل يعد جيدًا جدًا في ظل الأوضاع الراهنة.
تسعير الإصدار بعائد 6.75% معدل "جيد جدًا" في ظل الأوضاع الراهنة
الأداء المالي القوي للاقتصاد العُماني وراء نجاح الطرح الدولي
وأشار إلى أن نجاح الطرح يعود في المقام الأول إلى الأداء المالي القوي لسلطنة عُمان، مُبينًا أن المستثمرين العُمانيين يتمتعون بثقة كبيرة في الاقتصاد الوطني، بينما كان لدى المستثمرين الدوليين العديد من الاستفسارات حول الأداء المالي للسلطنة وموقعها ضمن التطورات الإقليمية الحالية. وأكد الحارثي أن هذا الإصدار سيُسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك، بما يمكنه من الدخول في مشاريع أكبر، وتمويل مبالغ أكبر، ودعم خطط النمو خلال المرحلة المُقبلة.
عوائد الطرح تدعم جهود بنك عُمان العربي للدخول في مشاريع كبرى
وذكر أن بنك عُمان العربي عمل على هيكلة هذه السندات باعتبارها أدوات مالية دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبمعدل عائد ثابت قابل لإعادة الحساب بنسبة 6.75%. يأتي نجاح هذا الإصدار في ظل ظروف وتحديات استثنائية شهدتها أسواق رأس المال العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ورغم هذه التقلبات السائدة في الأسواق، حظيت الصفقة بإقبال واسع ونوعي من قِبل المستثمرين؛ حيث تجاوز سجل أوامر الاكتتاب حاجز 1.1 مليار دولار أمريكي، وبمعدل تغطية تخطى القيمة المستهدفة بحوالي 2.75 ضعفًا.
وخلال المؤتمر الصحفي، سلط بنك عُمان العربي الضوء على الدور الاستراتيجي لهذه الصفقة في دعم خطط تحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل، فضلًا عن تعزيز المركز المالي ومنح مرونة أعلى لدعم أهداف النمو المستقبلي.
وأشار البنك إلى أن الإصدار قد حقق نجاحًا في عملية التسعير عند معدل عائد قدره 6.75%، وهو ما يقل بنحو 50 نقطة أساس عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي. ويعكس هذا التميز الثقة الراسخة للمستثمرين الإقليميين والدوليين في المقومات الائتمانية الأساسية لبنك عُمان العربي، ومرونته المالية وتوجهاته الإستراتيجية، إلى جانب القوة الكلية التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني. كما يسهم الإدراج اللاحق في بورصة لندن في تعزيز حضور البنك وتوسيع نطاق تواجده في أسواق رأس المال العالمية، ويمكّنه من الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة مع الالتزام بأفضل الممارسات الحصيفة في إدارة رأس المال.
واستقطبت الصفقة مشاركة واسعة من قاعدة مستثمرين متنوعة في الأسواق الإقليمية والدولية؛ مما يؤكد الثقة المستمرة في الآفاق المستقبلية الواعدة للبنك، وقدرته العالية على التعامل مع متغيرات السوق بكفاءة واقتدار. ومن خلال مثل هذه المبادرات الاستراتيجية، يواصل بنك عُمان العربي ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في سلطنة عُمان، ملتزمة بدعم مسيرة النمو المستدام، وصياغة قيمة طويلة الأجل للمساهمين والشركاء، والمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع المالي الوطني.