بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته إلى دراما رمضان 2026
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
وجّه الفنان بيومي فؤاد رسالة اعتذار علنية إلى الفنان محمد سلام، معبرا عن أمله في عودته للمشاركة في أعمال فنية خلال موسم دراما رمضان 2026، وذلك خلال استضافته في بودكاست "شقة التعاون" الذي يقدمه الفنان حسام داغر، مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2026.
وقال بيومي فؤاد إنه يتمنى رؤية محمد سلام في عمل جديد خلال الموسم الرمضاني المقبل، موجهاً له رسالة دعم مباشرة: "نفسي أشوفلك حاجة في رمضان السنة دي، ربنا يوفقك ويصلح حالك، وأنا عارف معدنك، وربنا يعدي الموضوع ده على خير".
وأضاف موجهاً اعتذاره بشكل صريح: "لو زعلان مني أنا آسف"، مؤكدا أن ما حدث في الماضي كان خطأ منه، وأنه يتحمل مسؤوليته كاملة.
وخلال حديثه، أشاد بيومي فؤاد بنجاح مسلسل "كارثة طبيعية" الذي شارك محمد سلام في بطولته، معتبراً أن نجاح العمل جاء بمثابة جبر خاطر، وقال: "ربنا جبر بخاطر محمد بنجاح مسلسل كارثة طبيعية، والعمل نجح وكسر الدنيا".
ويتناول مسلسل "كارثة طبيعية" قصة تجمع بين الكوميديا الواقعية والدراما الاجتماعية، حول شاب ينتمي إلى أسرة بسيطة يسعى لبناء مستقبله وسط تحديات الحياة اليومية، قبل أن يواجه حدثا مفصليا يغير مسار عائلته بالكامل. المسلسل من بطولة محمد سلام وجهاد حسام الدين، ومن تأليف أحمد عاطف فياض.
وتطرق بيومي فؤاد خلال البودكاست إلى تفاصيل أزمته مع محمد سلام، والتي تعود إلى عام 2023، بعد اعتذار سلام عن المشاركة في مسرحية ضمن فعاليات موسم الرياض، احتجاجا على الحرب على غزة، وما تبع ذلك من تصريحات انتقد فيها بيومي فؤاد موقفه، وهو ما أثار جدلاً واسعاً آنذاك.
واعترف بيومي فؤاد بخطئه قائلا: "أنا غلطت في الفيديو بتاعي، والناس ملهاش غير الظاهر، وأنا نفسي لو شفت الفيديو دلوقتي بقرف ومش عايز أشوفه"، مؤكدا أن تصرفه لم يكن موفقا، وأنه نابع من غضب وانفعال في لحظة لم يقدّر فيها التأثير الإنساني لما قاله.
إعلانوأوضح أن الهجوم الذي تعرض له بعد الأزمة كان قاسياً، مشيرا إلى أنه قرر الابتعاد تماما عن مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا إنه لا يقرأ التعليقات ولا يتابع ما يكتب عنه، وأنه أغلق حساباته بعد الواقعة.
وفي ختام حديثه، شدد بيومي فؤاد على أن أمله لا يزال قائماً في إصلاح العلاقة، قائلا: "أملي في ربنا كبير، وربنا يصلح الحال".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بیومی فؤاد محمد سلام
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.