محكمة السليمانية ترفض الإفراج عن شاسوار عبد الواحد بكفالة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
12 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أفاد مصدر قضائي، الاثنين، برفض محكمة السليمانية الافراج عن رئيس حراك الجيل الجديد ساشوار عبد الواحد.
وقال المصدر، إن المحكمة رفضت الافراج عن عبد الواحد بكفالة مالية.
وفي آب 2025، أعلنت شرطة السليمانية، اعتقال شاسوار عبد الواحد، رئيس حركة الجيل الجديد، بناءً على أمر صادر من القضاء، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وقال المتحدث باسم شرطة السليمانية، سركوت أحمد، في مؤتمر صحفي، إن عملية الاعتقال نُفِّذت من قبل قوة تابعة للشرطة وبأمر قضائي، نافياً ما تردد عن قيام قوة خاصة بمداهمة منزله.
وكان مصدر أمني قد أفاد ، بأن الاعتقال جاء على خلفية شكوى مقدمة من النائبة السابقة في برلمان كردستان عن الجيل الجديد، شادي نوزاد، استناداً إلى المادة 431 من قانون العقوبات العراقي المتعلقة بالتهديد.
وأشار المصدر إلى أن محكمة السليمانية أصدرت الأسبوع الماضي حكماً غيابياً بسجن عبد الواحد ستة أشهر، فضلاً عن وجود شكوى أخرى ضده تتعلق بأسهم في مشروع “جافي لاند”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: عبد الواحد
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.