فى ذكراها .. آخر أفلام آسيا داغر تسبب إفلاسها
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة عميدة المنتجين آسيا داغر، والتى تعد واحدة من أهم منتجى السينما المصرية، حيث أنتجت عددا كبيرا من الأعمال السينمائية المصرية، وكان آخرها "صلاح الدين الأيوبى".
مسيرة آسيا داغر الفنيةولدت السيدة آسيا فى قرية تنورين بلبنان مع بداية القرن العشرين وبدأ اهتمامها بالفن مبكرا قبل أن تهاجر إلى مصر عام 1923 هى وشقيقتها وابنة شقيقتها التى سوف تصبح لاحقا الفنانة المعروفة مارى كوينى، وفى القاهرة انتسبت آسيا لفترة وجيزة إلى فرقة رمسيس المسرحية لكن أضواء السينما اجتذبتها فشاركت بدور محدود فى فيلم "ليلى" سنة 1927 أول الأفلام الروائية المصرية الطويلة الذى أنتجته ومثلته رائدة أخرى هى عزيزة أمير , ورغم أنها لم تلفت الأنظار فى هذا الفيلم إلا أنه كان فرصة لتعرفها على مخرج الفيلم المغامر التركى وداد عرفى الذى تعاون معها فى إخراج فيلم " غادة الصحراء" سنة 1929 أول بطولاتها السينمائية وذلك بعد أن أنشأت شركة " لوتس فيلم" التى أصبحت فى فترة قصيرة أهم شركة إنتاج عرفتها السينما المصرية فى تاريخها الطويل.
وقدمت آسيا كممثلة أربعة عشر فيلما من أبرزها : وخز الضمير , عيون ساحرة، بنكنوت ، شجرة الدر ، عندما تحب المرأة، زليخة تحب عاشور، والمتهمة، غير أنها سطّرت اسمها الكبير فى تاريخ السينما المصرية بعشرات الأفلام الضخمة التى أنتجتها وأبرزها : شجرة الدر , أمير الانتقام، والناصر صلاح الدين، فضلا عن الأسماء البارزة التى قدمتها للحياة الفنية أمثال المخرج هنرى بركات والمطربة صباح التى أتت بها من لبنان وقدمتها بطلة لفيلم “القلب له واحد” سنة 1945.
وفى الستينيات عملت آسيا كمنتجة منفذة لحساب مؤسسة السينما المصرية بعد أن أمّمت الدولة هذه الصناعة لكنها سرعان ما انزوت بعيدا عن الأضواء هى وابنة شقيقتها مارى كوينى إلى أن توفيت فى الثانى عشر من يناير عام 1986.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آسيا داغر السینما المصریة آسیا داغر
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.