مدير متحف قصر هونج كونج: معرض “مصر القديمة” حوار بين الحضارة المصرية وهونج كونج
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال مدير متحف قصر هونج كونج لويس نج، إن استضافة معرض الآثار المصرية القديمة تمثل حدثا ثقافيا بارزًا للمتحف وللجمهور في هونج كونج، لما يحمله من قيمة حضارية وإنسانية كبيرة.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المعرض يضم مجموعة نادرة من القطع الأثرية المختارة بعناية من عدة متاحف مصرية، بما يتيح للزائر التعرف عن قرب على تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، إلى جانب المعتقدات الدينية والطقوس الجنائزية وعالم الملوك والحكام في تجربة ثقافية شاملة تتجاوز العرض التقليدي للآثار.
وأضاف مدير المتحف، أن المعرض لا يهدف فقط إلى تقديم مقتنيات تاريخية، بل يسعى إلى خلق تجربة تفاعلية تمكن الجمهور من فهم أعمق للحضارة المصرية باعتبارها واحدة من أقدم وأغنى حضارات العالم.
وأشار إلى أن اختيار القطع جاء ليعكس تنوع جوانب الحضارة المصرية، من الفنون والعمارة إلى الفكر الديني والاجتماعي، لافتا إلى أن التفاعل الجماهيري مع المعرض كان لافتا، خاصة من فئة الشباب والباحثين والمهتمين بالتاريخ الإنساني..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القديمة المصرية القديمة هونج كونج متاحف مصرية قيمة حضارية
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا