رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي الرسمي أعلنت تأييدها للتحركات المطلبية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صدر عن رابطة "المتقاعدين في التعليم الاساسي الرسمي" بيان، لفت الى ان "الحكومة تستمرفي تعاطيها السلبي مع القطاع العام بمسمياته كافة، بدءا من التجاهل لحقوقه ومطالبه مروراً بسياسة التسويف والمماطلة، وصولاً للوعود الوهمية التي تطلق من حين لاخر على لسان مسؤوليها، وذلك على الرغم من رفع الصوت عبر الاعتصامات والاضرابات المحدودة التي نفذتها بعض القطاعات، وايضا عبر المذكرات والمناشير واللقاءات مع المسؤولين كان اخرها مع فخامة الرئيس" .
أضاف البيان: " إزاء هذه السياسة، تعلن رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي الرسمي في لبنان تأييدها للتحركات المطلبية والاضرابات التي اعلنتها روابط التعليم الاساسي والثانوي والمهني الرسمي وكذالك رابطة الموظفين في القطاع العام والمساعدين القضائيين، ونعتبر ان هذا يشكل بداية لانطلاق خطوات الاحتجاج الكبير، والذي سنشارك فيه بالإضافة لكافة المكونات التي يتألف منها تجمع الروابط للعاملين في القطاع العام والمتقاعدين المدنيين والعسكريين وذلك لاجبار الحكومة على الإقرار بحقوقنا المشروعة والمتمثلة بشكل رئيسي بإعادة الاعتبار للرواتب لما كانت عليه قبل عام ٢٠١٩ بنسبة ٥٠ في المئة على أن يقسط الباقي ١٠ في المئة كل ستة اشهر.
ختم البيان :" ان رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي الرسمي في لبنان، وهى جزء من تجمع روابط القطاع العام، تؤيد هذه التحركات وتعلن تضامنها الكامل معها وتدعو الى تصعيد التحركات عبر النزول الشامل الى الشارع وبقوة لكي تضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم وذلك تزامناً مع اجعتماعات مجلس النواب.
مطالبنا هى حقوقنا يجب أن ننتزعها انتزاعا إذ لا يضيع حق وراءه مطالب". مواضيع ذات صلة رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي اعلنت تضامنها مع رابطة موظفي القطاع العام Lebanon 24 رابطة المتقاعدين في التعليم الاساسي اعلنت تضامنها مع رابطة موظفي القطاع العام
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.