أردوغان: معدل النمو السكاني في تركيا وصل إلى مراحل مُقلقة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قلقه البالغ إزاء التوجهات الديموجرافية الحالية في تركيا، واصفا تطورات النمو السكاني بأنها ليست جيدة.
وخلال افتتاح معرض هانه للآثار الإسلامية في مركز طوبخانة عامرة للثقافة والفنون، قال أردوغان إن دعواته لزيادة عدد السكان تواجه معارضة حتى من الدوائر القريبة منه، موضحا أنه حتى عند الحديث مع أقرب الناس إليه يجد للأسف مواقف رافضة لهذا التوجه، الأمر الذي يشعره بحزن شديد، مؤكدا أن بعض من يعدهم من أوثق أصدقائه يقفون ضد هذا الطرح.
وأكد أردوغان بصفته زعيم حزب العدالة والتنمية أن زيادة النسل ليست مسألة شخصية، بل ضرورة استراتيجية لتعزيز قوة الدولة والمجتمع، مشيرا إلى أن الأسرة القوية تشكل أساس المجتمع المتماسك.
وقال أردوغان إنه بصفته جدا لتسعة أحفاد يكرر دائما دعوته إلى إنجاب ثلاثة أطفال على الأقل باعتبارها شرطا أساسيا للأسرة القوية، موضحا أن تكاثر النسل ليس مجرد أمنية، بل التزام بتعاليم الدين الإسلامي وتوصيات النبي محمد حين قال فإني مباه بكم الأمم.
وأوضح أن إعلان العام الماضي عاما للأسرة في تركيا جاء بهدف تعزيز هذا الوعي داخل مجتمع مسلم يسعى للحفاظ على حيويته البشرية واستمراريته الديموغرافية.
وكشف الرئيس التركي عن عدم رضاه عن النتائج المحققة حتى الآن في هذا الملف، محذرا من أن المؤشرات الحالية لا تبشر بخير إذا استمرت على هذا المنوال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أردوغان تركيا النمو السكاني
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الاحتياطيات الإجمالية للبنك المركزي التركي تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، متأثرةً بالأجواء السياسية التي صاحبت عزل زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لتستقر عند مستوى 160.2 مليار دولار.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، فقد هبطت الاحتياطيات الإجمالية بمقدار 8.4 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث كانت تسجل 168.6 مليار دولار، مما يعكس الضغوط المالية التي تزامنت مع التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
وذكرت تقارير ان البنك المركزي باع كميات كبيرة من العملة، للحفاظ على ثبات قيمة الليرة التركية، عقب قرار القضاء إلغاء انتخابات حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وعزل زعيم المعارضة أوزجور أوزال من منصبه.
ولم يقتصر التراجع على الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل صافي الاحتياطيات أيضاً، والتي انخفضت خلال الفترة نفسها من 52.1 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.
وفي سياق متصل، سجلت صافي الاحتياطيات مستثنى منها أموال المقايضة (الذمم التبادلية – Swap) هبوطاً حاداً لتكسر حاجز الـ 30 مليار دولار نزولاً؛ حيث تراجعت إلى 28.7 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بعد أن كانت مستقرة عند مستوى 37.2 مليار دولار في الأسبوع السابق له.
وأعلن أوزجور أوزال أمس الاثنين أن عمليات جمع التوقيعات بدأت لعقد انتخابات استثنائية في يوليو المقبل.
Tags: البنك المركزي التركيدولارليرة