صراحة نيوز-قالت وزيرة الدولة لتطوير القطاع العام بدرية البلبيسي إن البرنامج التنفيذي للحكومة يهدف إلى إحداث تغيير جذري في طريقة عملها، للوصول إلى منظومة عمل واحدة أكثر إنتاجية، وتقديم خدمات أسرع وأسهل للمواطنين.

وأكدت البلبيسي، خلال إيجاز صحفي عُقد في رئاسة الوزراء للإعلان عن تفاصيل البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029، أن البرنامج يتناسق مع برنامج التحديث الاقتصادي، مشيرة إلى أن أولوياته تتمحور ضمن المجالات التي ركزت عليها رؤية التحديث الاقتصادي، لا سيما في مجالات الاستثمار والخدمات المستقبلية.

وأوضحت أن البرنامج تبنّى التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الأداء الحكومي وتحسين جودة الخدمات، لافتة إلى أنه يتضمن مكونات تتعلق بكفاءة الإنفاق والتقنيات الناشئة.

وبيّنت البلبيسي أن هناك حملة تواصل وطنية ستُطلق لإطلاع المواطنين على تفاصيل البرنامج والمشاريع التي يتضمنها، إضافة إلى إطلاق مؤشر وطني لتحديث القطاع العام، يسهم في تقييم مستوى الأداء الحكومي.

وأشارت إلى أن مخرجات البرنامج التنفيذي تبدأ بتشكيل “الحكومة المستقبلية” التي يكون محورها خدمة المواطن، من خلال مشاريع تركز على التحديات التي يواجهها، إضافة إلى منظومة “سماع صوت المواطن” عبر ربط جميع قنوات التواصل في المؤسسات الحكومية لتوفير بيانات تدعم متخذ القرار وتسهم في تسريع الاستجابة.

كما لفتت إلى مشروع الأكاديمية الوطنية للإدارة الحكومية بوصفه ذراعًا وطنيًا لتطوير القدرات الحكومية وتأهيل القيادات التنفيذية، إلى جانب مركز الجاهزية المستقبلية، ومنظومة رقمية متكاملة لإدارة التشريعات.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن البرنامج التنفیذی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • كأس العالم 2026.. البطولة التي بدأت أزماتها قبل الصافرة
  • دول عربية وإسلامية تؤكد رفضها لتغيير الوضع القائم بالأقصى
  • شكراً وطني الحبيب
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • البديوي : نرفض إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي للقدس
  • منظومة ذكية للمراقبة الأمنية عبر منصة «سواهر».. «سدايا» تعزيز خدمات الجهات الحكومية بالحج
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش