أحمد سليمان بين نارين.. صهره يتمرد والزمالك: عايز حقي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من التوتر داخل مجلس الإدارة، بعد تصاعد الأزمة المتعلقة بعضو المجلس أحمد سليمان الذي أصبح بين موقفين متناقضين بين التزامه بموقف النادي من جهة وبين دعمه لصهره محمود بنتايج في الخفاء من جهة أخري في خطوة تضعه تحت ضغوط كبيرة داخل الإدارة وخارجها.
وأكدت مصادر مقربة من النادي أن أحمد سليمان يترقب الموقف الرسمي للزمالك في العلن، حرصًا على الحفاظ على صورته كعضو مجلس إدارة بينما يظهر في الخفاء دعمه لصهره محمود بنتايج، الذي أعلن موقفه ومطالبته بحقوقه المالية في تصعيد غير مباشر يهدد استقرار الإدارة.
عروض خارجية لبنتايج
وأكدت مصادر داخل النادي أن بنتايج بدأ دراسة عدة عروض خارجية تمهيدًا لاختيار الوجهة الأنسب له في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية، خاصة بعد فسخ التعاقد.
المصادر أن اللاعب تلقى عروضًا جادة من أندية في الدوري السعودي والقطري تسعى جميعها للتعاقد معه والاعتماد على خبراته بداية من الفترة الحالية.
بنتايج أمام خيارات خارجية مغرية.. والزمالك يراقب الموقف
من جانبه، يدرس المغربي محمود بنتايج جميع العروض بعناية وسط ضغط إعلامي وجماهيري لمعرفة وجهته المقبلة.
ويتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة وحاسمة في هذا الملف سواء على مستوى الإجراءات القانونية التي قد يتخذها الزمالك أو في قرار اللاعب النهائي بشأن العرض الأنسب له، في محاولة لاستكمال مسيرته الاحترافية بعيدًا عن أزمات النادي.
وتؤكد مصادر داخل القلعة البيضاء أن الإدارة ستظل متمسكة بحقوقها ولن تتراجع عن متابعة الموقف مع الجهات المختصة بينما يراقب اللاعب بترقب فرصه في السوق الخارجي في وقت يسعى فيه الزمالك لإظهار قوته القانونية وإلزام اللاعب باللوائح المعمول بها حتى لا تتكرر أي أزمات مشابهة مع لاعبين آخرين في المستقبل.
صهر سليمان يتمرد والزمالك يتمسك بحقوقه
في المقابل، يؤكد مسئولو الزمالك أن النادي لن يتنازل عن حقوقه وأن أي مطالبات مالية أو تصرفات خارجة عن اللوائح سيتم التعامل معها بحزم وفقًا للإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها. ويقول مصدر داخل الإدارة: “النادي لن يسمح لأي فرد بفرض شروطه على الإدارة وأي خطوات غير قانونية سيتم التصعيد بشأنها فورًا".
أزمة مزدوجة تضغط على أحمد سليمان
ووفقًا للمصادر، فإن أزمة أحمد سليمان تمثل تحديا مزدوجا من ناحية يحاول الحفاظ على دوره ومكانته داخل مجلس الإدارة ومن ناحية أخرى يجد نفسه مضطرا للتوفيق بين موقفه الشخصي تجاه بنتايك ومصلحة النادي وهو ما يضعه بين نارين وسط أجواء مشحونة إعلاميا وجماهيريا.
ويشير محللون إلى أن استمرار هذه الأزمة قد ينعكس سلبا على قرارات مجلس الإدارة في الفترة المقبلة خاصة فيما يتعلق بالملفات المالية والفنية الهامة التي تحتاج إلى وحدة الصف والتضامن بين أعضاء المجلس وهو ما أصبح شبه مهدد في ظل هذه الخلافات الداخلية.
الجماهير ترقب التطورات
من ناحية أخرى، تتابع جماهير الزمالك عن كثب تطورات أزمة أحمد سليمان ومحمود بنتايك وسط توقعات بأن تكون هناك خطوات حاسمة في الأيام المقبلة لحسم الأمر سواء بالحل الودي أو بالإجراءات الرسمية، في محاولة للحفاظ على استقرار الإدارة وحماية مصالح النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الزمالك حمد سليمان محمود بنتايج الزمالك محمود بنتایج أحمد سلیمان
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.