لأول مرة منذ 8 سنوات.. رئيس وزراء كندي يزور الصين فى زيارة رسمية تبدأ بعد غد
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قالت المتحدثة بإسم وزراة الخارجية الصينية ماو نينغ إن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيقوم بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 14 إلى 17 يناير، وذلك تلبية لدعوة من رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اليوم /الاثنين/ - نقلا عن المتحدثة - أن هذه الزيارة هي أول رحلة يقوم بها رئيس وزراء كندي إلى الصين خلال ثماني سنوات، مشيرة إلى أن الجانب الصيني يولى أهمية كبيرة لهذه الزيارة، مضيفة أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيلتقي كارني لتقديم توجيهات استراتيجية جديدة من أجل تحسين وتنمية العلاقات الصينية - الكندية بشكل أكبر.
ومن المقرر أن يجري كل من رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشاو له جي، محادثات واجتماعات منفصلة مع كارني لإجراء تبادلات شاملة ومعمقة حول العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك.
وأشارت ماو إلى أن "التنمية السليمة والمستقرة للعلاقات الصينية-الكندية تخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، كما تسهم في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والازدهار على الصعيد العالمي".
وقالت إن الصين تتطلع إلى اغتنام هذه الزيارة باعتبارها فرصة لتعزيز الحوار والتواصل، وزيادة الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون العملي بين البلدين، وإدارة الخلافات بطريقة مناسبة، ومعالجة شواغل بعضهما البعض، وتعزيز زخم التحسن في العلاقات الصينية - الكندية من أجل تحقيق المزيد من المنفعة لشعبي البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الكندي مارك كارني زيارة رسمية إلى الصين
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات
صرح سفير الهند السابق لدى ميانمار "راجيف بهاتيا" بأن زيارة رئيس ميانمار "يو مين أونج" الحالية للهند يمكن أن تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين.
وقال الدبلوماسي الهندي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الهندية /إيه إن أى نيوز / اليوم، إن هذه الزيارة ذات مؤشر دبلوماسي مهم في ظل التحديات الداخلية التي تواجه ميانمار، بالاضافة إلى التحولات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الزيارة تعكس رغبة ميانمار في مواصلة إنتهاج سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في المنطقة، مشيرا إلى أن ميانمار تسعى للحفاظ على علاقات ودية مع الهند وتايلاند وروسيا وفيتنام وكمبوديا ولاوس.
ومضى الدبلوماسي الهندي قائلا إن استمرار الصراع وحالة عدم الاستقرار في ميانمار تشكل تحديات لها، وإن الهند يمكن أن تستغل فرصة هذه الزيارة لتأكيد أهمية الحوار الوطني واتباع عملية سياسية سلمية، مع التحذير من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في ميانمار ستكون لها تداعيات على المصالح الأمنية والاقتصادية الهندية