12 لقبا في نصفي النهائي.. مصر تتفوق تاريخيا فمن يحسم بطاقة التأهل؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يشهد المربع الذهبي لنسخة كأس أمم أفريقيا 2025 حضور أربعة منتخبات وهم منتخب مصر والسنغال والمغرب ونيجيريا سبق لها التتويج باللقب في مشهد يعكس ثراء التاريخ الكروي والقوة التنافسية للبطولة.
ويصل مجموع الألقاب التي حققتها هذه المنتخبات إلى 12 لقبًا ما يمنح مواجهات نصف النهائي طابعا تاريخيا ومثيرا للغاية.
يتصدر منتخب مصر قائمة الأكثر تتويجًا باللقب برصيد 7 ألقاب أعوام: 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، و2010، فيما حققت نيجيريا 3 ألقاب أعوام 1980 و1994 و2013، بينما توج كل من المغرب والسنغال بلقب وحيد أعوام 1976 و2021 على التوالي.
محمد صلاح يشعل سباق الهدافين
واصل محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي تألقه اللافت بعدما أشعل المنافسة على لقب هداف البطولة رافعا رصيده إلى 4 أهداف بعد تسجيله هدفا حاسما في فوز الفراعنة على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ربع النهائي بمدينة أغادير.
ويتصدر المغربي إبراهيم دياز قائمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف يليه كل من النيجيري فيكتور أوسيمين والمصري محمد صلاح برصيد 4 أهداف لكل منهما.
كما يدخل بقوة في دائرة المنافسة عدد من النجوم مثل المغربي أيوب الكعبي والنيجيري لوكمان بعدما سجل كل لاعب 3 أهداف ما ينبئ بصراع هجومي محتدم في مواجهات نصف النهائي.
مساهمات مصرية مؤثرة في الانتصار
شهدت مواجهة كوت ديفوار تألقًا جماعيًا للفراعنة، حيث افتتح عمر مرموش التسجيل، رافعًا رصيده إلى هدفين في البطولة، فيما أحرز المدافع رامي ربيعة هدفًا آخر لينضم إلى قائمة هدافي النسخة الحالية، مؤكدًا قوة الأداء الجماعي لمصر وقدرتها على المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.
إثارة وحسم مرتقب في نصف النهائي
مع تقارب مستوى المنتخبات وتعدد نجوم الهجوم تبدو مواجهات نصف النهائي مفتوحة على جميع الاحتمالات في انتظار من يحسم بطاقة العبور إلى النهائي ويواصل حلم التتويج بلقب القارة السمراء بينما يسعى الخاسرون لتقديم أفضل أداء في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
طريق النهائي ومواعيد الحسم الكبير
سيواجه المنتخبان الفائزان من مباراتي نصف النهائي بعضهما البعض في المباراة النهائية المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل على استاد الرباط، فيما يخوض المنتخبان الخاسران مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم السبت المقبل على ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، في مباريات يتوقع أن تشهد قوة وإثارة لا تقل عن مستوى نصف النهائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس أمم أفريقيا 2025 منتخب مصر مصر والسنغال المغرب ونيجيريا محمد صلاح نصف النهائی محمد صلاح منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.