اكسبوجر 2026 يوثق حكايات بصرية عبر عدسات أبرز مصوري البورتريه العالميين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تتيح «منطقة البورتريه والناس» في الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر 2026» مساحة متخصّصة لعرض تجارب متنوعة في تصوير البورتريه عبر 6 معارض لمصورين من مدارس وخلفيات مختلفة، تتوزع بين السلاسل الوثائقية وصور الشخصيات وأعمال تتناول الهوية والذاكرة والعائلة والقدرة على التعافي.
وتعكس «منطقة البورتريه والناس» شعار المهرجان «عقد من السرد القصصي البصري» من خلال تركيزها على الإنسان بوصفه محوراً للصورة وموضوعاً للسرد، وما يحمله البورتريه من قدرة على توثيق الهوية والتجربة الفردية والجماعية عبر أساليب فنية ووثائقية متنوعة.
تأتي هذه المنطقة ضمن مساحات المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر 2026» الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة في الفترة من 29 يناير الجاري إلى 4 فبراير المقبل، ويضم طيفاً واسعاً من المعارض والأنشطة التعليمية والجلسات الحوارية، من بينها جلسات يشارك فيها عدد من أصحاب معارض «منطقة البورتريه والناس» لمشاركة منهجياتهم وتجاربهم المهنية، ومناقشة محاور مرتبطة بصناعة الصورة وأخلاقيات السرد البصري.
ويشارك في الحدث المصور والمدرب السعودي طارق خوجة، بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في التصوير والتعليم، عمل خلالها مصوراً رسمياً للخطوط الجوية السعودية، وكان أول ممثل سعودي في لجنة تحكيم كأس العالم للتصوير الفوتوغرافي (2020-2022)، وتعرض مشاركته أعمال بورتريه تستلهم الموروث والملامح المحلية والهوية البصرية في المملكة، مع اهتمام واضح بالتفاصيل المرتبطة باللباس والملامح والبيئة الثقافية للشخصيات المصوَّرة.
وتقدّم المصورة الصحفية الوثائقية ديان فيتزموريس الحائزة على جائزة بوليتزر، تجربة قائمة على السرد الإنساني طويل النفس، عبر مشروعها المعروف «عملية قلب الأسد» وتُعرف فيتزموريس بأعمال نشرتها منصات دولية وبمقاربة تركّز على الإنسانية في توثيق الألم والنجاة.
وتشارك المصورة الوثائقية البرتغالية آنا سيلفا باكهوس بأعمال تركز على العائلة واليوميات، بوصفها مادة سردية مستفيدة من خلفيتها في الهندسة المعمارية وتجاربها في بناء وتطوير الحكاية البصرية، والتي اكتسبتها من السفر وتتناول مشاركتها موضوعات الذاكرة والعلاقة بين الأجيال وتجارب الفقد ضمن توجهها المعروف بتوثيق لحظات واقعية بلمسة وثائقية قريبة من الحياة.
أخبار ذات صلةويعرض المصور البريطاني بيت مولر أعمالاً تنتمي إلى تصوير الشخصيات والرياضة بأسلوب إعلاني سينمائي، يعتمد على الإضاءة القوية وتوقيت اللقطة المناسب، مع خبرة تتجاوز 25 عاماً في تنفيذ حملات لجهات دولية من بينها طيران الإمارات، وتضم مشاركته نماذج من أعماله التي توازن بين الطابع التجاري والبورتريه القائم على الشخصية والحضور والحركة.
ويقدِّم المصور والمدرِّس ريتشارد كاوود بورتريهات عالية التباين ضمن أسلوب يصفه بـ«الحد الأدنى العاطفي» بالتوازي مع اهتمام بحثي بتأثير الذكاء الاصطناعي في صناعة الصورة.
ويعرض كاوود ضمن مشاركته عملاً يركِّز على مفاهيم الحقيقة والإدراك عبر مشروع «وجوه المكسيك: دراسة في الحقيقة والإدراك» في طرح يفتح نقاشاً حول ما يعتبره المُتلقي «حقيقياً» في الصورة.
ويشارك المصور السعودي محمد عبد المحتسب بأعمال ترتكز على الإنسان والثقافات والبيئات التي يتحرك بينها مع رصيد واسع من الجوائز الدولية، وتحمل مشاركته عنوان «نساء.. قصص مصورة» وتقدّم صوراً تركّز على حضور المرأة بوصفه موضوعاً بصرياً واجتماعياً ضمن اهتمامه بتوثيق الحياة اليومية والهوية الثقافية في سياقات متعددة.
وضمن برنامج جلسات المهرجان يتناول طارق خوجة موضوع بناء الصورة من الفكرة حتى النسخة النهائية، وتستعرض ديان فيتزموريس تجربتها وأسس التعامل الأخلاقي مع قصص الصدمة وحدود الموافقة والمسؤولية السردية عند العمل على موضوعات حساسة لسنوات، فيما تتناول جلسة «كيف يمكن للقصص أن تنقذنا: رحلة عبر الحب والفقد والإرث» تجربة آنا باكهاوس في توظيف التصوير كأداة للتوثيق الشخصي مع نقاش حول معرضها «الإرث: دائرة الحب والحياة».
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إكسبوجر المهرجان الدولي للتصوير مهرجان إكسبوجر التصوير التصوير الفوتوغرافي الشارقة
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.