بعد غد.. بدء عروض فيلم «اللي باقي منك» في الوطن العربي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تبدأ هذا الأسبوع العروض العربية لفيلم «اللي باقي منك» للمخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس، بعد النجاح اللافت الذي حققه الفيلم في جولته العالمية، وتواجده ضمن القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار في فئة أفضل فيلم روائي دولي ممثلًا عن الأردن. وتنطلق العروض يوم 14 يناير في كل من فلسطين وتونس، يليها العرض في الأردن ودول الخليج العربي يوم 15 يناير.
ويأتي عرض الفيلم عربيًا بعد مشاركته المميزة في الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي ضمن المسابقة الرسمية، حيث حصد جائزة اليسر الفضية لأفضل فيلم، قبل أن يُعرض مباشرة في مهرجان مراكش الدولي للفيلم. كما شارك الفيلم في مهرجانات عالمية بارزة، كان من بينها صندانس حيث قُدم عرضه العالمي الأول، وكارلوفي فاري كعرض أوروبي أول.
ويتزامن طرح الفيلم مع الإعلان عن تعاون فني ومعرفي مع مؤسسة Visualizing Palestine، وهي مؤسسة غير ربحية عالمية تعمل على توثيق الرواية الفلسطينية بصريًا من خلال البيانات والرسوم التوضيحية، وقد جرى دمج أعمالها داخل نسيج الفيلم، المستلهم من قصص حقيقية لعائلات فلسطينية عانت التهجير منذ عام 1948.
يروي فيلم «اللي باقي منك» حكاية عائلة فلسطينية تمتد عبر ثلاثة أجيال، من النكبة حتى عام 2022، كاشفًا أثر الاحتلال والنزوح على الهوية والذاكرة. ويشارك في بطولته الراحل محمد بكري في آخر أدواره، إلى جانب صالح بكري وآدم بكري وشيرين دعيبس، مع تصوير كريستوفر عون وموسيقى أمين بوحافة. الفيلم من إنتاج دولي واسع، وتتولى توزيعه عالميًا The Match Factory، وفي العالم العربي فيلم كلينك.
اقرأ أيضاًشيرين دعيبس: كل فلسطيني له قصصه العائلية التي تتعلق بالنكبة.. وهذا سبب تقديمي لـ«اللي باقي منك»
«رقم ضعيف».. إيرادات صادمة لفيلم كولونيا بعد 48 ساعة من طرحه في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر السينمائي فيلم اللي باقي منك في الوطن العربي اللی باقی منک
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: "نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات".
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.