رحل ساجدًا في مقر عمله .. قرية بلقس تودّع شابًا هزّت وفاته القلوب
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
في قرية بلقس التابعة لمركز قليوب، خيّم الحزن والذهول على الأهالي عقب الوفاة المفاجئة للشاب إبراهيم أحمد عثمان النوبي، الذي رحل بشكل صادم، تاركًا أثرًا بالغًا في نفوس أسرته وكل من عرفه.
ورغم هول الصدمة، حاول والد الشاب الراحل أن يُخفي ألمه ويستحضر معاني الرضا بقضاء الله، مسترجعًا اللحظات الأخيرة في حياة نجله، حيث أكد أن إبراهيم كان يؤدي الصلاة في مكان عمله قبل أن يسقط ساجدًا منذ الركعة الأولى.
وأشار إلى أن آخر كلماته له كانت دعوته لعدم القلق، مؤكدًا أن الدنيا زائلة ولا تستحق الهم.
وأضاف الأب في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن نجله كان بصحة جيدة ولم يعانِ من أي مشكلات صحية، وكان مثالًا للبر وحسن الخلق، محبوبًا من كل من تعامل معه، ولم يسبب يومًا حزنًا لوالديه. وأضاف أن إبراهيم كان مخطوبًا ويستعد لإتمام زواجه بعد ستة أشهر، لافتًا إلى هدوئه وطيب قلبه، وأنه كان دائمًا يدعو إلى التريث حتى في تفاصيل تجهيز بيت الزوجية، وكأن إحساسًا خفيًا كان يرافقه.
واختتم الأب حديثه بالتأكيد على إيمانه الكامل بأن ما حدث هو قضاء الله وقدره، محتسبًا نجله عند الله من الشهداء، ومتضرعًا أن يمنح الله والدته الصبر والقوة على فراقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبراهيم بلقس قليوب مركز قليوب
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.