مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق تدين استهداف مدنيين بمسيّرة في يابوس
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
المبادرة طالبت المجتمعين الإقليمي والدولي بالاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية المدنيين، وممارسة ضغوط حقيقية على أطراف الحرب لوقف ما وصفته بالجرائم الوحشية والمعاناة المستمرة التي يتعرض لها الشعب السوداني في مختلف أنحاء البلاد.
الخرطوم: التغيير
أدانت مبادرة المجتمع المدني بولاية النيل الأزرق، بأشد العبارات، استهداف المدنيين في منطقة يابوس بجنوب النيل الأزرق، جراء هجوم نفذته مسيّرة تابعة للجيش السوداني صباح أمس، في منطقة تخضع لسيطرة الحركة الشعبية شمال (جوزيف توكا).
وقالت المبادرة، في بيان، إن الهجوم أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين، معتبرة ما جرى حلقة جديدة في سلسلة الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في السودان، في ظل ما وصفته بالحرب العبثية والمدمرة لحياة وأرواح المواطنين.
وطالبت المبادرة المجتمعين الإقليمي والدولي بالاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية المدنيين، وممارسة ضغوط حقيقية على أطراف الحرب لوقف ما وصفته بالجرائم الوحشية والمعاناة المستمرة التي يتعرض لها الشعب السوداني في مختلف أنحاء البلاد.
كما شددت على ضرورة تقديم مرتكبي الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين إلى العدالة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، داعية الأطراف المتقاتلة إلى الاستجابة الفورية لوقف الحرب دون شروط مسبقة.
الوسومإقلبم النيل الأزرق الهجمات بالطائرات المسيرة
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الهجمات بالطائرات المسيرة
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.