الاتحاد الأوروبي يواصل حماية الملاحة البحرية قبالة السواحل اليمنية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
يواصل الاتحاد الأوروبي عملياته البحرية في البحر الأحمر ضمن مهمة «أسبيدس»، التي تهدف إلى ضمان أمن الملاحة الدولية وحماية السفن التجارية العابرة للممرات البحرية الحيوية قبالة السواحل اليمنية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأكدت مهمة «أسبيدس»، في بيان رسمي نشرته عبر حسابها على منصة إكس، أنها نجحت منذ مطلع العام الماضي في تأمين عبور أكثر من 1,440 سفينة تجارية، موضحة أن وحداتها البحرية وفرت الحماية والدعم المباشر للسفن أثناء مرورها، لضمان استمرار حركة التجارة العالمية دون أي تهديدات.
وأشار البيان إلى أن أسطول المهمة تمكن خلال الفترة الماضية من تحييد 19 طائرة مسيّرة، وزورقين مسيّرين، وأربعة صواريخ باليستية كانت تستهدف السفن التجارية، مؤكدة قدرة الاتحاد الأوروبي على حماية الممرات البحرية الاستراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضحت «أسبيدس» أن مهامها لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل الجوانب الإنسانية، حيث نفذت أربع عمليات بحث وإنقاذ بحرية أسفرت عن إنقاذ 93 بحارًا من حوادث بحرية مختلفة، ضمن حرص الاتحاد على حماية الأرواح والممتلكات في المنطقة.
ويذكر أن مهمة «أسبيدس» أُطلقت في 19 فبراير 2024، بعد تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، وما شكّلته من تهديد مباشر للتجارة العالمية، وهو ما دفع مجلس الاتحاد الأوروبي إلى تمديد ولاية المهمة لعام إضافي حتى 28 فبراير 2026، لتأكيد التزام الاتحاد بحماية الملاحة البحرية وضمان استقرار الحركة التجارية الدولية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.