لقاء في مديرية الوحدة لتعزيز الهوية الإيمانية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت مديرية الوحدة وقطاع الثقافة في أمانة العاصمة، لقاءً مجتمعيًا توعويًا حول ترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع، ومواجهة مخططات الأعداء.
وتناول اللقاء الذي حضره وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، وقيادات وكوادر تنفيذية وثقافية وتعبوية والمعنيين بالتوعية المجتمعية في المديرية، جوانب تعزيز الارتباط بالهوية الإيمانية والتمسك بالقيم والمبادئ والتقاليد الأصيلة، ودور الجميع في مواجهة الحرب الناعمة وتحصين الشباب والمجتمع من مخاطرها وأضرارها.
وأكد الوكيل المداني، أهمية تجسيد قيم ومبادئ الهوية الإيمانية في الأعمال والحياة اليومية، وتوعية المجتمع بتعزيز القيم الإسلامية ومواجهة الحرب الناعمة وإفشال مخططات ومؤامرات الأعداء بكل الوسائل والإمكانات.
وحث على رفع مستوى الوعي بخطورة وحجم الغزو الثقافي والفكري الذي يتعرض له المجتمع، وكيفية المساهمة في التصدي له والحد من آثاره، وحماية النشء والشباب والحفاظ على الهوية الإيمانية.
وأشار إلى استمرار دورات التعبئة العامة لكافة فئات المجتمع لرفع الجهوزية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع أعداء القرآن الكريم والمسلمين من الصهاينة والأمريكان وأدواتهم وعملائهم.
بدوره أكد مسؤول قطاع الثقافة بالأمانة عبدالله المعافا، أن الشعب اليمني لديه موروث وعادات مرتبط بها منذ القدم تعبر عن أصالته وقيمه ومبادئه وتمسكه بهويته الإيمانية، ولا يمكن أن يقبل بالثقافات الغربية الهدامة للقيم والأخلاق والنسيج الاجتماعي وطمس الهوية.
ودعا الجميع إلى التحرك الجاد في مواجهة الحرب الناعمة التي تستهدف المجتمع اليمني في هويته وأخلاقه وقيمه، والعمل على تثقيف وتوعية أبناء المجتمع في كل المجالات وتعزيز الإرتباط والتمسك بالهوية الإيمانية والثقافية القرآنية.
فيما تطرق مدير المديرية سامي حُميد، إلى أهمية ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز التمسك بالقيم والأخلاق والثوابت الإسلامية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الحرب الناعمة وإفشال مساعي الأعداء لاستهداف وطمس الهوية الإيمانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الهویة الإیمانیة الحرب الناعمة
إقرأ أيضاً:
مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.