إحالة النائبة السابقة منى جاب الله للمحاكمة بتهمة قتل شاب دهسا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أصدرت النيابة العامة قرارا بإحالة المتهمة منى جاب الله إلى محكمة الجنح المختصة للمحاكمة العاجلة بتهمة القتل الخطأ والإضرار العمدي بممتلكات الدولة.
وأمرت النيابة في قراراتها الرسمية بإرفاق تقرير اللجنة الفنية الذي أثبت تجاوز السرعة المقررة قانونا وتدمير مرافق عامة ناتجة عن حادث دهس صلاح سالم المروع.
كما كلفت النيابة الأجهزة الأمنية بسرعة استدعاء شهود العيان الذين عاينوا الواقعة ميدانيا، وشددت في أوراق القضية على ضرورة إدراج فيديو تفريغ كاميرات المراقبة كدليل إدانة دامغ يوثق لحظة صعود السيارة فوق الرصيف ودهس المجني عليه بدم بارد.
شهدت الساعات الماضية تطورا قضائيا جديدا ومزلزلا عقب انتهاء التحقيقات الموسعة في حادث دهس صلاح سالم الذي راح ضحيته شاب في مقتبل العمر بشكل مأساوي.
وانتزعت النيابة العامة اعترافات ومستندات تدين النائبة السابقة منى جاب الله وتكشف ملابسات خروج سيارتها عن المسار الطبيعي لتصعد فوق الجزيرة الوسطى.
وتسبب الحادث الأليم في حالة من الغضب الشعبي العارم بعد ثبوت عدم وجود الصفة النيابية للمتهمة التي كانت تحتمي بها سابقا، وهو ما عجل بقرار الإحالة للمحاكمة لضمان حق المجني عليه وتحقيق الردع العام والخاص في المجتمع.
قرار الإحالة وتفاصيل الاتهامات في حادث دهس صلاح سالمأحالت النيابة العامة اليوم منى جاب الله إلى المحكمة بتهمة دهس شخص والتسبب في وفاته فورا نتيجة حادث دهس صلاح سالم الذي وقع في أحد أهم شوارع العاصمة الحيوية.
وشملت لائحة الاتهام توجيه تهمة القتل الخطأ وإتلاف عمود إنارة ورصيف يتبعان ممتلكات الدولة المصرية نتيجة الرعونة في القيادة وعدم الاحتراز، وأثبتت التحقيقات أن السيارة اندفعت بقوة نحو المنطقة المخصصة للمشاة مما أدى لوقوع الكارثة التي أودت بحياة الشاب قبل محاولة إسعافه، واستندت النيابة في قرارها إلى تقرير الصفة التشريحية الذي أكد أن الوفاة نتجت عن إصابات مباشرة ناتجة عن الارتطام بالمركبة.
اعترافات الشهود وتفريغ الكاميرات حول حادث دهس صلاح سالمأكد شهود العيان وتفريغ كاميرات المراقبة أن المجني عليه في حادث دهس صلاح سالم لم يكن متواجدا في الطريق السريع المخصص للسيارات، وكشفت المعاينة أن الشاب كان يقف بأمان فوق الرصيف المخصص للمشاة لحظة اصطدام سيارة منى جاب الله به والتي كانت تسير بسرعة جنونية تجاوزت الحد المسموح به.
واتهمت أسرة الشاب الراحل النائبة السابقة بالتسبب العمدي في ضياع مستقبل ابنهما نتيجة الاستهتار بأرواح المواطنين وقواعد المرور، ووثقت الكاميرات لحظة صعود السيارة أعلى الجزيرة الوسطى وارتطامها بالفقيد الذي سقط غارقا في دمائه أمام المارة في مشهد يدمي القلوب.
سجلت محاضر الشرطة كافة التفاصيل المتعلقة بتدمير المرافق العامة في موقع حادث دهس صلاح سالم نتيجة الانحراف المفاجئ للسيارة عن مسارها الصحيح، وتابعت الجهات المعنية ملف القضية لضمان عدم إفلات المتسبب من العقاب بعد زوال الحصانة عنها تماما بانتهاء مدتها البرلمانية.
وفحصت اللجنة الفنية التابعة لوزارة الداخلية آثار المكابح على الأسفلت لبيان المسافة التي قطعتها السيارة قبل الاصطدام القاتل بالعمود والرصيف، وانتظرت الدوائر القضائية تحديد موعد الجلسة الأولى لمحاكمة منى جاب الله في التهم المنسوبة إليها رسميا، وشددت النيابة على أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء لحماية حق الدم وممتلكات الدولة.
أفادت التقارير النهائية أن حادث دهس صلاح سالم نتج عن فقدان السيطرة الكاملة على عجلة القيادة بسبب السرعة الزائدة التي أفقدت المتهمة توازنها، وناشدت الجمعيات الحقوقية بضرورة تشديد الرقابة المرورية في المحاور الرئيسية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الدامية التي تروح ضحيتها أرواح بريئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منى جاب الله النيابة العامة القتل الخطأ ممتلكات الدولة النائبة السابقة النیابة العامة فی حادث
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات