مسؤولان إسرائيليان يدعوان لاحتلال غزة بشكل دائم
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
دعا وزير ونائب إسرائيليان إلى احتلال قطاع غزة بشكل دائم، رغم موافقة تل أبيب على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تقضي بمنع إسرائيل من احتلال أو ضم القطاع.
وقال وزير العدل من حزب الليكود ياريف ليفين، أثناء مؤتمر في الكنيست، الاثنين، "نحتاج أن نكون في غزة، وفي جميع أنحاء أرض إسرائيل، أولا وقبل كل شيء، لأن هذا بلدنا"، وفقا لما نقلته "القناة 7" اليمينية المتطرفة.
كما شدد عضو الكنيست من حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف سيمحا روثمان، على وجوب بقاء السيطرة على غزة في يد إسرائيل.
وحسب القناة الإسرائيلية، فإن المؤتمر الذي حمل عنوان "غزة-اليوم التالي" ناقش مواضيع مثل تشجيع الهجرة القسرية للفلسطينيين من قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ونزع السلاح من القطاع.
ورغم إعلان تل أبيب موافقتها على خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، فإن مسؤولين إسرائيليين لا يزالون يدعون لاحتلاله وتهجير الفلسطينيين منه، وإقامة مستوطنات على أراضيه.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أدلى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصريحات لافتة بشأن مستقبل القطاع، إذ كشف أثناء مؤتمر في مستوطنة "بيت إيل" عن خطة لإنشاء "نوى ناحال" (قواعد عسكرية زراعية) في شمال غزة، مؤكدا أن إسرائيل "لن تنسحب أبدا ولن تغادر غزة".
واعتبر كاتس هذه القواعد بديلا للمستوطنات التي أُخليت عام 2005، وهو ما أثار استياء الإدارة الأميركية التي طالبت بتوضيحات.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المنازل وتوسيع مناطق سيطرته في قطاع غزة داخل ما يُعرف بالخط الأصفر، بما يشمل تسوية آلاف الدونمات والمباني في الأحياء السكنية بقطاع غزة، كما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد 442 فلسطينيا وإصابة 1236.
إعلانوكشف تحليل صور أقمار صناعية للجزيرة بين 8 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قبل يومين من بدء وقف إطلاق النار في غزة، و10 يناير/كانون الثاني الجاري، قيام جيش الاحتلال بتنفيذ عمليات إزالة ركام منازل مدمرة في مدينة بيت حانون شمالي القطاع، في خطوة تثير تساؤلات جوهرية حول الأهداف الكامنة وراء هذه العمليات، وما إذا كانت تقتصر على دواعٍ أمنية أم تندرج ضمن نوايا ومخططات أوسع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.