تعاون بين "العز الإسلامي" ومعهد التواصل لتمكين الباحثين عن عمل من ذوي الإعاقة السمعية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أطلق بنك العز الإسلامي، وبالتعاون مع معهد التواصل للتدريب، برنامجاً تدريبياً متخصصاً يهدف إلى تمكين الباحثين عن عمل من ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز جاهزيتهم للاندماج بنجاح في سوق العمل.
ويأتي هذا البرنامج في إطار التزام بنك العز الإسلامي المستمر بالمسؤولية الاجتماعية، وتعزيز مبادئ الشمولية، ودعم تنمية المجتمع من خلال توفير فرص حقيقية للأشخاص من ذوي الهمم والمساهمة في تطوير قدراتهم المهنية.
ويتم تنفيذ البرنامج بدعم من الخبرات المتخصصة لمعهد التواصل للتدريب في العمل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، بما يضمن توفير بيئة تدريبية داعمة وشاملة تراعي احتياجات المشاركين.
ويحرص بنك العز الإسلامي منذ تأسيسه على تعزيز الشمول المالي في مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ودعم الفئات الأقل تمثيلاً، وتنفيذ مبادرات تسهم في رفع الوعي المالي وتعزيز المشاركة الاقتصادية. ويجسد هذا البرنامج قناعة البنك بأن النمو الشامل لا يقتصر على الخدمات المالية فحسب، بل يمتد إلى تمكين الأفراد بالمهارات والفرص التي تتيح لهم المساهمة الفاعلة في الاقتصاد.
وصُمم البرنامج التدريبي بشكل مخصص للتركيز على تنمية المهارات الاجتماعية والمهنية ومهارات التواصل، إلى جانب تزويد المشاركين بالأدوات العملية والكفاءات الوظيفية اللازمة للنجاح في بيئة العمل الحديثة، بما يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ورفع مستوى جاهزيتهم للتوظيف.
وقالت لينا آل عبدالسلام رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: "نؤمن في بنك العز الإسلامي بتمكين الباحثين عن عمل من خلال تزويدهم بالمهارات الشخصية الأساسية والمعرفة المالية، ونلتزم بتزويدهم بالثقة والقدرة على التكيف والمعرفة العملية اللازمة في سوق العمل اليوم، ومن خلال هذه الشراكة مع معهد التواصل، نفخر بدعم برنامج يسد الفجوة أمام الأفراد من ذوي الهمم في بيئة العمل، مما يُسهم في تحقيق قيمة مشتركة للأفراد والاقتصاد معًا".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بنک العز الإسلامی من خلال من ذوی
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة