الأمين العام للناتو: نحذر من تداعيات خطيرة إزاء انخراط روسيا والصين بمنطقة القطب الشمالي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن الأمين العام للناتو، أنه يحذر من تداعيات خطيرة إزاء انخراط روسيا والصين بمنطقة القطب الشمالي.
وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل حول مستقبل جزيرة جرينلاند، مؤكدا أن واشنطن «لا تتحدث عن امتلاك مؤقت، بل عن الاستحواذ»، داعيا الإقليم إلى إبرام صفقة مع الولايات المتحدة، في خطوة أعادت إشعال التوترات الجيوسياسية في منطقة القطب الشمالي.
وفي خضم هذه التصريحات، دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، إلى تعزيز التعاون داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمواجهة ما وصفه بـ«التهديدات المتنامية» في القطب الشمالي، في إشارة إلى التحركات الروسية والصينية المتزايدة في المنطقة.
وجاءت تصريحات الوزير الألماني خلال زيارة رسمية إلى أيسلندا، حيث أكد استعداد برلين لتقديم مساهمة أكبر في تعزيز الأمن العسكري في القطب الشمالي، مشددًا على ضرورة التوصل إلى «إجابات صحيحة ومشتركة» ضمن إطار الناتو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الناتو القطب الشمالي روسيا القطب الشمالی
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.