مسقط- الرؤية

استضافت عُمان داتا بارك- المزود الرائد في السلطنة للخدمات المُدارة وحلول الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المتقدّم والاستضافة المحلية والذكاء الاصطناعي- مأدبة غداء رفيعة المستوى جمعت نخبة من صانعي القرار والتنفيذيين في المناصب العليا لتبادل رؤى استراتيجية حول مستقبل الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.

وبالتعاون مع جوجل كلاود، تسعى عُمان داتا بارك لخلق منصات قيادية، في وقت أصبحت فيه المرونة الرقمية وقابلية التوسع عناصر محورية للأولويات الوطنية والمؤسسية.

وقال المهندس مقبول الوهيبي، الرئيس التنفيذي لعُمان داتا بارك: "في جميع القطاعات، انتقلت التكنولوجيا من كونها أداة تشغيلية إلى أن تصبح محركًا حاسمًا للتنافسية والأهمية على المدى الطويل، ولم تعد تقنيات الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية الآمنة، والنظم الرقمية القابلة للتشغيل البيني مجرد اعتبارات مستقبلية، بل أصبحت من الأولويات الأساسية في اجتماعات مجالس الإدارة".

وأضاف: "في عُمان داتا بارك، نؤمن أن الوضوح القيادي ينبثق من الحوارات الموجهة بالهدف والانفتاح على رؤى واقعية. ومن خلال إنشاء منصات تجمع بين قادة الصناعة والخبرات التكنولوجية العالمية، نسعى لدعم المؤسسات في مواجهة التعقيدات بثقة، واتخاذ قرارات استراتيجية تتسم بالرصانة وتتوافق مع الأولويات الوطنية".

ونُظّم غداء التنفيذيين رفيع المستوى كمنصة مركّزة لتعزيز تبادل الرؤى والخبرات، حيث قدّم للمشاركين رؤية متكاملة حول كيفية انتقال قدرات الحوسبة السحابية المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى تحقيق تأثير ملموس على الأعمال والشركات. وتركزت النقاشات على الدور الأساسي للبنية التحتية السحابية القابلة للتوسع في تمكين تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات، مع التأكيد بشكل خاص على كيفية تشغيل حلول الذكاء الاصطناعي من الجيل القادم بطريقة مسؤولة وعلى نطاق واسع.

وتركز جزء رئيسي من الفعالية على أساسيات الذكاء الاصطناعي: قابلية توسع السحابة وGemini Enterprise للأعمال، حيث تم استكشاف كيفية تمكين المؤسسات من الانتقال من المشاريع التجريبية المنعزلة إلى دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في سير العمل الأساسي، وتعزيز اتخاذ القرار، وزيادة الإنتاجية. وقد تلا ذلك جلسة حول النظم الرقمية وتحقيق العائد المالي، تناولت كيفية استفادة المؤسسات من النهج المعتمد على المنصات لخلق فرص نمو جديدة، وتعزيز التشغيل البيني، وإضافة قيمة ضمن بيئات رقمية متصلة بشكل متزايد. واختتم البرنامج بجلسة متعمقة حول تأمين المؤسسات باستخدام جوجل كلاود، حيث تم التركيز على الأهمية المتزايدة لإطار عمل قوي للأمن السيبراني، والامتثال التنظيمي، وإدارة المخاطر الاستباقية في ظل مشهد تهديدات معقد ومتنامٍ.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الحوسبة السحابیة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي