عمرو الورداني: تكليف الرئيس السيسي تكريم لمسئولية الوعي الديني في مصر
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعرب الدكتور عمرو الورداني، عضو مجلس النواب، عن شكره وامتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسي على تكليفه ضمن الـ28 معيناً من جانب رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن هذا التكليف يمثل شرفًا عظيمًا وأمانة كبيرة تتعلق بالوعي الديني في مصر.
وأضاف في لقاء مع شيرين مجدي مراسلة قناة "إكسترا نيوز"، أن دوره يهدف إلى استعادة مكانة الأخلاق وتعزيز القوة الناعمة المصرية، مع استثمار سمات التدين المصري لإحداث دورة حضارية تسهم في صيانة المجتمع المصري وإفاقة العالم من حالة التخبط التي يعيشها.
وأشار الدكتور عمرو الورداني إلى أن أولوياته في العمل البرلماني تركز على ضبط الخطاب الديني ومنع غير المؤهلين من التصدّي للفتوى أو للخطب الدينية.
وواصل، أن الخطاب الديني يجب أن يكون أكثر خدمة للمجتمع، مع الاهتمام بالقضايا المجتمعية بشكل واضح، ليصبح المجتمع المصري مجتمعًا دينيًا مستقبليًا قادرًا على النظر إلى المستقبل بثقة ووعي، وبما يسهم في تعزيز حالة الوعي الديني البصير لدى المواطنين.
وأكد الورداني أن الخطاب الديني ينبغي أن يسهم في تحريك الإنتاجية بمختلف صورها، وأن يساعد على التخلص من الشوائب الموجودة في الساحة، فضلًا عن دعمه للتنمية بكافة مفاهيمها.
وذكر، أن تعزيز فاعلية الخطاب الديني يمكن أن يكون أداة لتحقيق بركة ونور وفضل في المجتمع، بما يتوافق مع رسالة الأزهر ومكانة مصر كدولة القرآن الكريم، مع التركيز على دوره في صياغة مجتمع واعٍ قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الورداني عضو مجلس النواب السيسي الخطاب الدینی عمرو الوردانی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.