آبل تعزز هيمنتها على سوق الهواتف في 2025
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أظهر بحث صناعي جديد أن سوق الهواتف الذكية أنهى عام 2025 على ارتفاع بنسبة 2٪ في الشحنات عالميًا مقارنة بعام 2024، في ثاني عام على التوالي من النمو بعد تباطؤ سابق في القطاع.
وجاءت آبل في الصدارة بحصة سوقية بلغت 20٪ من إجمالي الشحنات حول العالم، لتثبت موقعها كأكبر مصنع هواتف ذكية في 2025.
آيفون 17 و آيفون 16 يدفعان نمو آبلواستفادت آبل بقوة من اتجاهين رئيسيين وهما زيادة الإقبال على الهواتف مرتفعة السعر عبر خطط التقسيط، والانتشار المتسارع لهواتف 5G في الأسواق الناشئة والمتوسطة.
ويشير التقرير إلى أن سلسلة iPhone 17 حققت زخمًا قويًا في الربع الرابع بعد الإطلاق، بينما واصل iPhone 16 تحقيق مبيعات قوية في أسواق مثل اليابان والهند وجنوب شرق آسيا، ما قاد نمو شحنات آبل بنسبة 10٪ على أساس سنوي، وهو الأعلى بين الخمسة الكبار.
سامسونج تلاحق آبل.. وXiaomi وvivo يتقدمانحلت سامسونج في المركز الثاني بحصة 19٪ من السوق ونمو في الشحنات قدره 5٪ على أساس سنوي، مدعومة بسلسلة Galaxy A في الفئة المتوسطة، وأداء أفضل لسلسلة Galaxy Fold 7 وGalaxy S25 في الشريحة العليا مقارنة بالأجيال السابقة.
وجاءت Xiaomi ثالثة بحصة 13٪، مستندة إلى مزيج من الأجهزة الرائدة والمتوسطة، ونمو مستمر في الهواتف الأعلى سعرًا، مع حضور قوي في الأسواق الناشئة.
وفي المركز الرابع، سجلت vivo نموًا قدره 3٪ في الشحنات خلال 2025 بفضل استراتيجية “التحول نحو الفئة الممتازة”، ومبيعات قوية عبر قنوات البيع غير المتصلة بالإنترنت في الهند، وتبسيط تشكيلة المنتجات لجذب مستخدمي الفئة المتوسطة والباحثين عن ترقية أعلى قيمة.
أما Oppo فكانت الأضعف أداءً بين الخمسة الأوائل مع تراجع في الشحنات بنسبة 4٪ سنويًا، نتيجة ضعف الطلب والمنافسة الشرسة في الصين ومنطقة آسيا–المحيط الهادئ.
خارج قائمة الخمسة الكبار، يسلط التقرير الضوء على نمو لافت لشركات أصغر؛ إذ حققت Nothing زيادة بنسبة 31٪ في شحنات الهواتف على أساس سنوي، مستفيدة من تركيزها على تصاميم مميزة وتجربة أندرويد شبه صافية.
كما واصلت هواتف Google Pixel التوسع بنسبة نمو بلغت 25٪ في الشحنات، رغم استمرار حصتها الإجمالية في السوق عند مستوى محدود، ما يعكس توسعًا تدريجيًا أكثر منه طفرة مفاجئة.
طفرة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعيويتوقع التقرير أن يكون عام 2026 أكثر صعوبة لسوق الهواتف الذكية، مع بدء ظهور نقص في الذاكرة وارتفاع أسعار المكونات نتيجة توجيه شركات تصنيع الشرائح مزيدًا من الطاقة الإنتاجية نحو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على حساب هواتف المستهلكين.
وقد بدأت أسعار الهواتف فعلًا في الارتفاع تدريجيًا، وسامسونغ نفسها أشارت مؤخرًا إلى أن ضغط تكاليف المكونات يدفعها لاتخاذ “قرارات صعبة” تشمل زيادة أسعار الأجهزة الرائدة مستقبلًا، ولو أن سلسلة Galaxy S26 قد تُستثنى مؤقتًا من هذه الزيادات في السوق الأميركية.
تفوق آبل وسامسونج واستنزاف المنافسين الصينيينويرجح التقرير أن تتمكن آبل وسامسونج من التعامل مع ضغوط الأسعار ونقص المكونات بشكل أفضل من معظم المنافسين، بفضل سلاسل توريد أقوى وتركيز على الهواتف الممتازة ذات هوامش الربح الأعلى.
وفي المقابل، قد تواجه العلامات الصينية المعتمدة بدرجة أكبر على الأجهزة الأرخص ثمنًا تأثيرًا أشد من ارتفاع التكاليف وصعوبة الوصول إلى المكونات، ما يعمّق الفجوة بين اللاعبين الكبار وبقية السوق في 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل آيفون 16 فی الشحنات
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
الثورة نت/..
تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.