وكيل صحة الدقهلية يوجه بسرعة تطبيق توصيات مكافحة العدوى
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
ترأس الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، الاجتماع الربع سنوي للجنة مكافحة العدوى بالمديرية؛ لمتابعة تنفيذ معايير مكافحة العدوى بالمستشفيات ومنشآت الرعاية الأساسية والأولية التابعة للمديرية.
حضر الاجتماع الدكتور تامر الطنبولي وكيل المديرية للطب الوقائي، والدكتور السيد فاروق وكيل المديرية للطب العلاجي، إلى جانب مديري العموم والإدارات الفنية بالمديرية.
وخلال الاجتماع، قدم الدكتور هاني حمدي، مدير إدارة مكافحة العدوى، عرضًا تفصيليًا حول مؤشرات أداء برنامج مكافحة العدوى وترشيد استخدام المضادات الحيوية للعام 2025، مستعرضًا أهم الإنجازات والتحديات التي واجهت المنشآت الصحية خلال العام.
وأشاد الدكتور حمودة الجزار بمستوى الالتزام بمعايير مكافحة العدوى في المستشفيات ومنشآت الرعاية الأساسية والأولية بالمحافظة، مؤكدًا ضرورة أن تظل محافظة الدقهلية في المركز الأول على مستوى الجمهورية في هذا المجال.
وتناول الاجتماع أهم المعوقات التي تواجه المنشآت الصحية، والتي تم رصدها خلال الزيارات الميدانية، وتم وضع إجراءات تصحيحية فورية من قبل اللجنة لتذليل تلك العقبات.
وشدد الدكتور حمودة الجزار بشكل خاص على سرعة الانتهاء من سياسات استخدام المضادات الحيوية بجميع أقسام المستشفيات، وتوفير جميع مستلزمات أمان تقديم الخدمة الطبية، بالإضافة إلى تطبيق توصيات مكافحة العدوى بشأن أعمال التطوير، بالتعاون مع الإدارات الفنية بالمديرية؛ لضمان تقديم خدمة طبية آمنة للمترددين على المنشآت الصحية ورفع مستويات الأمان لمقدمي الخدمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية صحة اجتماع مستشفيات مکافحة العدوى
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
اختتم اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا أعمال مؤتمره السنوي، الذي نظمته الجالية المصرية باليونان "شباب المستقبل" بالعاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 12 دولة أوروبية، وحضور نائب السفير المصري في اليونان الوزير المفوض عمرو يسري، والأنبا أفرام ممثل الكنيسة المصرية في أثينا، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية في القارة الأوروبية.
وساد المؤتمر أجواء من التفاهم والتعاون، حيث أكد المشاركون أن حب مصر وخدمة أبنائها في الخارج كانا القاسم المشترك الذي جمع الجميع، في إطار من الحوار البناء والرغبة الصادقة في دعم الجاليات المصرية وتعزيز دورها الوطني في مختلف الدول الأوروبية.
وناقش المؤتمر عدداً من الملفات الحيوية التي تمس حياة المصريين بالخارج، وفي مقدمتها قضايا الهجرة واللجوء، والمعاملات والخدمات القنصلية، وملف التجنيد، إلى جانب المشكلات المتعلقة بخدمات الهواتف المحمولة داخل مصر بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج، حيث تم استعراض عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات بما يحقق مزيداً من التواصل الفعال بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وخصص المؤتمر جانباً مهماً من جلساته لبحث سبل دعم الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في أوروبا تحت شعار "شبابنا مستقبلنا"، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، وتنمية ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتشجيع الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود للدفاع عن صورة مصر في الخارج والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة المصرية، مشددين على ضرورة دعم السفارات والقنصليات المصرية في أداء رسالتها الوطنية وخدمة أبناء الجاليات وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين الوطن.
كما شهد المؤتمر طرح عدد من المبادرات والأفكار الهادفة إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية والأجنبية في مصر، وتنشيط حركة السياحة الوافدة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك السياحة العلاجية والبيئية، خاصة في المناطق الواعدة مثل واحة سيوة وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات جذب فريدة.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر أن توصياته تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين الكيانات المصرية في أوروبا، بما يسهم في خدمة أبناء الجاليات ودعم مصالحهم، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، مع استمرار العمل المشترك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصر والمصريين في الخارج.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، مؤكدين أن وحدة الصف والعمل الجماعي ستظل الركيزة الأساسية لمواصلة دعم الجاليات المصرية وتعزيز حضورها الإيجابي في مختلف أنحاء أوروبا.