أسامة كمال يعلن: Cairo ICT يحطم الأرقام القياسية بـ 161 ألف زائر.. وانطلاق معرض "AIDC" في السعودية عام 2026
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي أسامة كمال، رئيس شركة "تريد فيرز إنترناشيونال" المنظمة لمعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (Cairo ICT)، عن تحقيق الدورة الأخيرة للمعرض أرقاماً قياسية غير مسبوقة في تاريخه، معلناً في الوقت ذاته عن خطوة توسعية كبرى تتمثل في تنظيم معرض مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي (AIDC) في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2026.
وأكد "كمال" أن دورة هذا العام التي حملت شعار "The Next Wave" وارتكزت على تقنيات الذكاء الاصطناعي، شهدت حضور 161 ألف زائر، محققة نسبة نمو بلغت 112% في أعداد الزوار مقارنة بعام 2015.
وأضاف أن المعرض استضاف 580 شركة ومؤسسة عارضة من 17 دولة، بنسبة نمو 92% في عدد العارضين مقارنة بنفس فترة المقارنة، وأقيم على مساحة 55 ألف متر مربع، وهي الطاقة القصوى لمركز مصر للمعارض الدولية.
كما شهدت الفعاليات إقامة 120 جلسة نقاشية بمشاركة أكثر من 350 متحدثاً، وتوقيع 30 مذكرة تفاهم بمشاركة 8 جهات وزارية وحكومية.
في إعلان هو الأول من نوعه، صرح أسامة كمال عن خروج المعرض خارج الحدود المصرية، حيث تقرر تنظيم مؤتمر ومعرض "AIDC" (مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي) في المملكة العربية السعودية خلال عام 2026، وذلك استثماراً للنجاح الكبير الذي حققه قطاع "AIDC" الذي تم إطلاقه كقطاع مستقل لأول مرة في دورة 2024.
واستعرض "كمال" المعارض التي أقيمت تحت مظلة Cairo ICT، ومنها معرض ومؤتمر التكنولوجيا المالية والشمول المالي "PAFIX" في دورته الحادية عشرة، مشيداً بالدعم الكبير من البنك المركزي المصري وهيئة الرقابة المالية.
كما أشار إلى معرض "Connecta" المخصص للشباب والابتكار والألعاب الإلكترونية، والذي شهد مشاركة واسعة من 62 ألف شاب وشابة.
وأعلن رئيس الشركة المنظمة عن حصول المعرض هذا العام على جائزة "المعرض والمؤتمر الأكثر تأثيراً في مجال التكنولوجيا والابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا" (Most Influential Technology & Innovation Exhibition and Forum in MEA) من مؤسسة Global Brands، مؤكداً أن هذا التقدير يعكس قوة الدولة المصرية وتأثيرها الإقليمي.
وشدد أسامة كمال في كلمته على أن "Cairo ICT" هو الحدث الوحيد في مصر الذي لم تتوقف دوراته قط منذ انطلاقه، متجاوزاً كافة التحديات التي مرت بها البلاد في 2011 و2013 وحتى خلال جائحة كورونا.
واختتم كمال كلمته بالإعلان عن خروج المعرض بـ 40 توصية ناتجة عن ورش العمل والجلسات النقاشية، تم توزيعها عبر تقنية QR Code على الحضور، موجهاً الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للمعرض منذ عام 2015، وكذلك لرئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، وكافة الشركاء والرعاة الذين ساهموا في خروج هذا الحدث بالشكل الذي يليق بمكانة مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسامة کمال
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.