الموت قادم إليكم.. جماعة مناوئة لحماس تتبنى اغتيال مسئول أمني في غزة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
ظهرت جماعة جديدة في قطاع غزة مناوئة لحركة حماس، وأعلنت نفسها بشكل واضح بعد اعترافها باغتيال المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عاماً)، مدير مباحث شرطة خان يونس، في هجوم صباح الإثنين استهدفه في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة.
اغتيال الأسطل في غزةواغتيل الأسطل في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة، بعد أن استُهدف بإطلاق نار من سيارة متحركة، وأعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حماس، في بيان نشرته وكالة "فرانس برس"، بأن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن المنفذين كانوا "عملاء للاحتلال الإسرائيلي"، مؤكدة فتح تحقيق عاجل والعمل على "تعقب الجناة، إلا أن مسؤولاً في جيش الاحتلال أبلغ وكالة "رويترز" أن الجيش "ليس على علم بأي عمليات في المنطقة".
وظهر حسام الأسطل زعيم ما يعرف بـ"جهاز مكافحة الإرهاب" الذراع العسكري لما تسمى "القوات الشعبية"- مرتدياً زياً عسكرياً أسود وممسكاً ببندقية هجومية، ليؤكد: "نعلن اليوم أنه تمت تصفية مدير مباحث خان يونس محمود الأسطل، لأنه قتل كثيراً من الناس".
وقال الأسطل، الذي يحمل نفس لقب الضحية، مهدّداً: "نقول لكل شخص في حماس: سنأتي لك. الموت قادم إليكم".
وعرض في الفيديو أسلحة وذخائر قال إنها "غنائم" من العملية، وأشار إلى بقعة باهتة على بندقية نصف آلية قائلاً: "هذا دم كلاب وخنازير حماس".
تُعد هذه الحادثة الأولى التي تعلن فيها جماعة مسلحة مسؤوليتها صراحةً عن قتل مسؤول أمني رفيع في شرطة حماس. وتشير المصادر إلى أن "القوات الشعبية"، التي يُعتقد أنها تضم مئات العناصر، أعلنت عن نفسها لأول مرة في العام الماضي، واتخذت من مدينة رفح مقراً لها.
وفي يونيو الماضي اعترفت دولة الاحتلال الإسرائيلي بتسليح مجموعات فلسطينية معارضة لحماس، بدون أن تسمي بشكل مباشر جماعة ياسر أبو شباب الذي قتل قبل شهور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منطقة المواصي قطاع غزة قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.