الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة قرى في القدس
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بلدتي العيسوية وسلوان في القدس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت العيسوية، وفتشت أحد المحلات التجارية وخربت محتوياته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، تزامنا مع وقفة للمواطنين احتجاجا على الاستيلاء على منازلهم في الحي، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وبحسب محافظة القدس، سلمت سلطات الاحتلال في وقت سابق من اليوم عددا من المواطنين من عائلتي الرجبي وبصبوص في حي بطن الهوى، إخطارات بفتح ملفات في ما تُسمى "دائرة الإجراء والتنفيذ"، في خطوة تصعيدية خطيرة تمهيدا لتنفيذ قرارات إخلاء قسري بحقهم، حيث تُباشر دائرة "الإجراء والتنفيذ"، بعد فتح الملفات، بمنح العائلات مهلة محددة – غالبا لا تتجاوز 21 يوما- لتنفيذ الإخلاء القسري.
وبينت المحافظة أنه بحسب المعطيات، طالت الإخطارات نحو 33 منزلا في الحي، يقطنها قرابة 220 مواطنا، من بينهم منزل المواطن يوسف البصبوص، رغم أن قضيته لم يُبتّ بها حتى الآن أمام محكمة الاحتلال العليا.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتونيا، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مساء اليوم الاثنين، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في عدة أحياء فيها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين دون ان يبلغ عن اصابات
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، شاباً من بلدة عقابا شمال طوباس.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الشاب قيس نور الدين أبو عرة بعد استدعائه للتحقيق في معسكر سالم الاحتلالي.
وعلى صعيد آخر ، ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 71,419 شهيدا، و171,318 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الاثنين، بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، 7 شهداء منهم 5 شهداء انتُشل جثامينهم، و4 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وبينت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 442، وإجمالي الإصابات إلى 1,240، فيما جرى انتشال 697 جثمانا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي القدس الاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی الاحتلال اقتحمت قوات الاحتلال الیوم الاثنین یبلغ عن
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.