علي جمعة: العقلية العلمية تجمع بين الدين والحياة وتبعد عن الخرافة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن الإنسان الذي يهمل علم الأكوان أو علم القرآن والوحي يقترب من العقلية الخرافية، مشيرًا إلى أن هذه العقلية "تسير على قدم واحدة أو ترى بعين واحدة"، أي عقلية ناقصة لا تستطيع فهم الدين أو الواقع بشكل سليم.
العقلية العلمية: التوازن بين الدين والحياةوأوضح جمعة أن العقلية العلمية هي التي تجمع بين العقل والوحي، الإيمان والعمل، العبادة والعلم، التزكية والعمارة، الدنيا والآخرة، الإنسان وربه.
وأكد أن الجمع بين هذه العناصر ضروري لفهم النصوص الشرعية واستيعاب الرسالة الربانية بشكل كامل، مستشهدًا بآيات قرآنية عدة منها:"الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ""وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ"
حرية الاعتقاد واحترام الآخروأشار الدكتور علي جمعة إلى أن الإسلام يضمن حرية الفكر والاعتقاد، قائلاً:"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"
"لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ"كما نبه إلى ضرورة التعايش مع الآخرين، حتى لو اختلفوا دينيًا، حيث يقول الله تعالى:"لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ ... أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ"
وحذر جمعة من القراءة السريعة أو الجزئية للنصوص، والتي قد تؤدي إلى التطرف أو الانغلاق الفكري، مؤكداً أن النزاع والخصام ليسا حتميين بسبب الاختلاف في الرأي أو المذهب، بل الإسلام يدعو إلى العدل والتعايش مع الآخرين.
قيمة الوحي في رقي البشريةواختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن المسلم يعتز بالوحي ويستمد منه التوجيه في كل مجالات الحياة، مشددًا على أن الجمع بين العلم والدين يضمن رؤية متوازنة قادرة على مواجهة الخرافات، التطرف، والانغلاق الفكري، ويعمل على رفع المستوى الأخلاقي والاجتماعي للإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمعة علي جمعة الدين والحياة علم الأكوان
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".