روسيا تستقبل وزير الخارجية النرويجي في كييف بقصف البنية التحتية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
شن الجيش الروسي هجوما كبيرا على كييف، تزامنا مع وصول وزير الخارجية النرويجي “إسبن بارث إيدي”، إلى أوكرانيا؛ لإجراء محادثات مع نظيره الأوكراني “أندريه سيبيها”.
وكشف “إسبن” النقاب عن حزمة تمويل طارئة بقيمة 340 مليون يورو (400 مليون دولار)، تهدف إلى دعم قطاع الطاقة الأوكراني المتضرر بشدة والميزانية العامة.
ويأتي هذا الإعلان؛ في ظل استمرار روسيا في شن هجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا؛ مما يترك مئات الآلاف من المدنيين دون إمدادات مستقرة من التدفئة والمياه والكهرباء خلال فصل الشتاء.
وقال "إيدي" في كييف: "تتعرض البنية التحتية التي تزود المواطنين الأوكرانيين بالكهرباء لهجمات روسية عدة مرات في الأسبوع"، بحسب ما أفادت به صحيفة كييف إندبندنت.
وأضاف: "إن ضمان حصول الناس على الدفء وطهي الطعام وعيش حياة طبيعية قدر الإمكان، أمر بالغ الأهمية؛ لتمكينهم من الصمود في هذه الحرب - وهي حرب يخوضونها نيابة عنا جميعًا".
وأوضح الوزير النرويجي، أن جزءًا من هذه الأموال، سيُخصص لتلبية الاحتياجات العاجلة، بما في ذلك إصلاح مرافق الطاقة، بالإضافة إلى دفع رواتب المعلمين وموظفي الخدمة المدنية.
وبحسب بيان صادر عن الحكومة النرويجية، سيتم تخصيص الأموال المتبقية لدعم ميزانية الدولة الأوكرانية.
ويأتي هذا التمويل في وقت انخفضت فيه درجات الحرارة في جميع أنحاء أوكرانيا إلى ما دون -10 درجات مئوية (14 درجة فهرنهايت) خلال الأسبوع الماضي، مما فاقم من آثار الضربات الروسية على محطات توليد ونقل الطاقة.
وصف “سيبيها”، النرويج، بأنها "حليف وثيق يجمعنا تاريخ مشترك يمتد لقرون"، وأشاد بالمساعدات المستمرة التي تقدمها الدولة الأوروبية، والتي ستصل إلى 8 مليارات دولار في عام 2026؛ ما يحافظ على حجم الدعم المقدم في السنوات السابقة.
وكشف أن الجانبين سيناقشان التعاون المتبادل المنفعة، وجهود السلام، والدفاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية النرويجي قصف البنية التحتية روسيا قطاع الطاقة الأوكراني البنیة التحتیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب