احتفالية لتكريم الشاعر مسعود شومان.. تفاصيل
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة احتفالية لتكريم الشاعر والباحث الكبير د. مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية، تقديرا لمسيرته عملية حافلة بالعطاء وإسهاماته الفكرية والثقافية، وذلك بمناسبة بلوغه سن الستين.
شهد الاحتفالية اللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة، عمرو البسيوني الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف مستشار رئيس الهيئة للشئون الفنية والثقافية ورئيس المركز القومي لثقافة الطفل، محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة، الفنان أحمد الشافعي رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، الدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، كريمة بدوي رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية.
وبحضور أماني شاكر مدير عام المكتبات، الدكتورة هبة كمال مدير عام التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، المخرج محمد صابر مدير عام الإدارة العامة لرعاية المواهب، عبير الرشيدي مدير عام الجمعيات الثقافية، الحسيني عمران مدير عام النشر الثقافي، وفاء حسن مدير عام الموارد البشرية، تغريد كامل مدير عام التسويق والمبيعات، وسيم عباس مدير عام الشئون المالية، جيهان دياب مدير عام تنفيذ البرامج، الدكتورة عايدة عبد الغني مدير عام الدراسات وتخطيط البرامج، حسان حسن مدير عام الإدارة العامة للقضايا بالشئون القانونية، أحمد يسري مدير عام أمن الأفراد، شاهيناز عطية مدير عام العلاقات العامة، الدكتورة دينا هويدي مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة، إيمان حمدي مدير عام المهرجانات، محمود أنور مدير عام الإعلام، والشاعر وليد فؤاد مدير إدارة المؤتمرات ونوادي الأدب، وعدد كبير من العاملين بالهيئة.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة، أن الشاعر مسعود شومان يعد أحد الرموز الثقافية البارزة التي أسهمت بوعي وجهد في ترسيخ الدور التنويري للهيئة، مشيرا إلى أن مسيرته المهنية اتسمت بالالتزام والرؤية العميقة لقضايا الثقافة والهوية المصرية.
وأوضح اللبان أن شومان لعب دورا محوريا في تطوير عدد من الملفات الثقافية المهمة، خاصة ما يتعلق بالثقافة الشعبية، وصون التراث غير المادي، ودعم الأنشطة الفكرية بالمحافظات، فضلا عن إسهاماته البحثية والأدبية التي شكلت إضافة نوعية للمشهد الثقافي المصري، مؤكدا أن ما قدمه سيظل علامة مضيئة في تاريخ العمل الثقافي المؤسسي.
وأكد عمرو البسيوني أن الاحتفاء بمسعود شومان هو احتفاء بتجربة ثقافية اتسمت بالصدق والاستمرارية، مشيرا إلى أن حضوره كان دائما مرتبطا بالفعل والتأثير. مضيفا أن شومان امتلك قدرة لافتة على قراءة الواقع الثقافي والتعامل معه بمرونة ووعي، وهو ما جعله عنصرا فاعلا في كل سياق شارك فيه، وأن ما يميزه حقا هو إيمانه العميق بأن الثقافة مسئولية قبل أن تكون وظيفة.
وقال الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف إن تجربة مسعود شومان اتسمت بالقدرة على تحويل الرؤية الثقافية إلى ممارسة فعلية على الأرض، معتبرا أن أهم ما يميزه هو اشتغاله الدائم على الثقافة بوصفها عملا منتجا ومتصلا بالواقع. وأضاف أن شومان تعامل مع التراث كمساحة للعمل والتجريب، لا كمادة ساكنة، ما أتاح إعادة توظيفه في سياقات معاصرة حافظت على جوهره وفتحت له آفاقا جديدة للتفاعل.
وأشار د. إسلام زكي إلى أن تجربة مسعود شومان اتسمت بالقدرة على إدارة التوازن بين الفكرة وتنفيذها، موضحا أنه كان حريصا على أن تتحول الرؤى الثقافية إلى خطوات ملموسة قابلة للتطبيق. وأنه امتلك حسا عمليا في التعامل مع التحديات، قائمًا على تطوير آليات العمل وتحديث طرق الوصول، بما أسهم في توسيع أثر النشاط الثقافي وتعزيز حضوره لدى فئات مختلفة من الجمهور.
كما أعرب الكثير من قيادات الهيئة في كلماتهم عن اعتزازهم بالعمل إلى جوار شومان، مستعرضين ملامح من تجربته الإدارية والفكرية، ومؤكدين أنه كان نموذجا للمثقف الجاد المنحاز للمعرفة وللثقافة الجماهيرية، ومتمنين له دوام العطاء والتألق في مشواره القادم.
من جهته، أعرب الشاعر د. مسعود شومان عن بالغ امتنانه لهذا الاحتفاء، ومؤكدا اعتزازه العميق بالعمل داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة في أكثر من موقع على مدار مشواره الوظيفي.
وأشار إلى أن الهيئة شكلت له فضاء حقيقيا للتجربة والعمل والتعلم، بما تحمله من تنوع إنساني وثقافي واسع، وبما تقوم به من دور محوري في نشر الوعي وترسيخ قيم الثقافة في مختلف ربوع الوطن.
وأوضح شومان أن سنوات عمله داخل الهيئة كانت زاخرة بالتجارب والخبرات والدروس، وأسهمت في تشكيل وعيه المهني والإنساني، معربا عن تقديره العميق لزملائه الذين شاركوه العمل، وما لمسه من روح تعاون وإخلاص في أداء الرسالة الثقافية.
وفي ختام كلمته، تمنى استمرار النجاح لمسيرة الهيئة العامة لقصور الثقافة ووزارة الثقافة، معربا عن ثقته في قدرتها على مواصلة دورها التنويري وتعزيز حضورها وتأثيرها في المشهد الثقافي المصري خلال المرحلة المقبلة.
ومسعود شومان شاعر وباحث مواليد 16 يناير 1966، له إسهامات ثرية في الشعر العامي المصري، وهو من طليعة المجددين في جيله، كما أنه أحد نقاد شعر العامية والمتابعين له، وباحث في مجال الدراسات الشعبية والأنثروبولوجية.
تخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس عام 1988، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا في فلسفة الفنون الشعبية عام 1992 من المعهد العالي للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون، والدبلوم الخاص في الدراسات الأفريقية الأنثروبولوجيا عام 2012، ودبلوم التخطيط الاستراتيجي. نال درجة الماجستير في الأنثروبولوجيا الثقافية عن رسالته بعنوان "أثر الاتصال الثقافي على بعض أنواع الإبداع الشفهي عند البجا: دراسة ميدانية في الأنثروبولوجيا الثقافية" من كلية الدراسات الأفريقية العليا – جامعة القاهرة، ودرجة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الثقافية عن رسالته "الدلالات الرمزية في فنون الفرجة بالمغرب: دراسة في الأنثروبولوجيا الثقافية".
شغل مسعود شومان خلال مسيرته المهنية عددا من المناصب والمهام الثقافية، حيث عمل باحثا بأطلس الفلكلور المصري، وتولى مناصب سكرتير تحرير ومدير تحرير في سلسلة دوريات ومجلات منها "قطر الندى"، "ذاكرة الكتابة"، "مسرحنا" و"الكرمة" وغيرها. مدير عام أطلس المأثورات الشعبية، مدير عام الثقافة العامة، مدير عام الإعلام، مدير عام فرع ثقافة الجيزة، رئيس الإدارات المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.
وعين مشرفا عاما على جريدة "مسرحنا الأسبوعية"، وترأس تحرير سلسلة "الدراسات الشعبية" ومجلة "الثقافة الجديدة"، وترأس المؤتمر العلمي الرابع لأطلس المأثورات الشعبية المصرية حول "الفرق الفنية الشعبية ودورها في الحفاظ على المأثور الشعبي"، ورئيس لجنة الأطلس الاستشارية العلمية، وأمين عام مؤتمر أدباء مصر.
ولشومان إنتاج شعري وبحثي غني شمل الدواوين والدراسات والموسوعات، منها: "الخطاب الشعري في الموال"، "أول بروفه"، "مربعات ابن عروس"، "بيجرب المشي على رجل واحدة"، "رجلي أتقل من سنة 67"، و"الديك الفنان" للأطفال، بالإضافة إلى موسوعة "أغنيات الطفل الشعبية". كما صدر له كثير من الدواوين منها "اخلص لبحرك"، "صاحب مقام"، "ما تقفشي عند بداية الحواديت"، "بس مين يفهم"، "اكتبوا تحت الظلام بكرة"، و"عارف يارب"، وغيرها.
إلى جانب أعمال نقدية ودراسات في الشعر الشعبي مثل "المؤتلف والمختلف" و"مساحات الالتباس والوعي بالنص الشعبي". كما شارك في تأليف عدد من الكتب الجماعية والدراسات الببليوجرافية، بينها "الشعر الشعبي" و"معجم أدباء مصر"، وقد ترجمت بعض أشعاره إلى الإنجليزية. وله كثير من المشاركات البحثية والدولية والأعمال والبرامج الإذاعية والتلفزيونية.
ونال شومان كثيرا من التكريمات والجوائز الإبداعية منها: تكريم من جامعة القاهرة، تكريم من جامعة المنصورة، تكريم من وزير الشباب والرياضة، تكريم المهرجان الدولي للحكايات في المغرب، تكريم من وزير الثقافة ضمن المؤتمر العام لأدباء مصر في العريش، جائزة الدولة التشجيعية في الآداب، جائزة أحمد فؤاد نجم لأفضل دراسة منشورة في شعر العامية، جائزة أفضل ديوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وجائزة الدولة للتفوق في الآداب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركزية للشئون الفنية المركزية للشئون الثقافية ذوي الاحتياجات الخاصة وزارة الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة الإدارة المركزية للشئون الثقافية وزير الثقافة جامعة المنصورة لهيئة العامة لقصور الثقافة الاحتياجات الخاصة رئيس الادارة المركزية لذوى الاحتياجات الخاصة العامة لقصور الثقافة الادارة المركزية للشئون الفنية أحمد الشافعي جائزة الدولة للتفوق المركز القومي لثقافة الطفل القومي لثقافة الطفل هيئة العامة لقصور الثقافة رئیس الإدارة المرکزیة للشئون الهیئة العامة لقصور الثقافة مسعود شومان تکریم من مدیر عام إلى أن
إقرأ أيضاً:
الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
اختتمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أعمالها في موسم حج 1447هـ، بعد أن نفذت عبر أذرعها التنفيذية عددًا من الخطط التشغيلية والمشاريع والمبادرات، التي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بالشراكة والتكامل مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة.
وجاءت أعمال الهيئة الملكية هذا العام امتدادًا للاستعدادات المبكرة التي بدأت عقب انتهاء موسم حج 1446هـ، من خلال الخطط ورفع جاهزية الخدمات في عددٍ من المسارات الرئيسة، شملت النقل والتنقل، وتطوير البنية التحتية في المشاعر المقدسة، وتحسين البيئة التشغيلية، وتفعيل المواقع التاريخية والإثرائية، ورفع كفاءة المواقيت، وتعزيز خدمات مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي (أضاحي).
وشهدت منظومة النقل، التي يقودها المركز العام للنقل، تحقيق عددٍ من المؤشرات التشغيلية، إذ نُقل أكثر من 1.44 مليون حاج من المنافذ عبر أكثر من 45 ألف رحلة، بنسبة التزام بالمدة المحددة تجاوزت 96%، إلى جانب نقل أكثر من 1.1 مليون حاج بين المدن عبر أكثر من 31 ألف رحلة بنسبة التزام تجاوزت 98%.
وفي النقل بين المشاعر المقدسة، سجّلت مدة النقل من مكة المكرمة إلى منى انخفاضًا بنسبة 48% مقارنة بموسم حج 1446هـ، فيما انخفضت مدة النقل من مزدلفة إلى منى بنسبة 19.6% مقارنة بالموسم الماضي؛ بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل وإدارة الحركة في مراحل رئيسة من رحلة الحاج.
وخلال أيام التشريق، بلغ إجمالي المنقولين في المسارات من وإلى المسجد الحرام أكثر من 4.87 ملايين راكب، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، فيما بلغ عدد المنقولين من محطة غرب الجمرات إلى المسجد الحرام أكثر من 1.39 مليون راكب، بزيادة بلغت 31.3% مقارنة بموسم حج 1446هـ، إضافة إلى نقل (954,431) راكبًا من محطة شعيب منى، و453,933 راكبًا من محطة طريق الجوهرة.
وفي المواقيت، بلغ إجمالي عدد الزوار أكثر من (872) ألف زائر، مع تحقيق متوسط زمن استجابة للملاحظات بلغ 16 دقيقة, كما فعّلت الهيئة الملكية 14 موقعًا تاريخيًا وإثرائيًا، بلغ إجمالي زوارها منذ الأول من شهر ذي القعدة (474,179) زائرًا، ضمن الجهود الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن والزوار.
وحقق مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في إجمالي التعاقدات على خدمة الهدي والأضاحي، بلغ (1,204,087) تعاقدًا، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في ممارسات الذبح العشوائي.
وعلى مستوى تحسين البيئة التشغيلية في المشاعر المقدسة، نفذت شركة كدانة للتنمية والتطوير عددًا من مشاريع التظليل والتشجير وتلطيف الأجواء، شملت استبدال (200) عمود رذاذ بأعمدة مراوح رذاذ في الساحة الغربية للجمرات، بما يخدم نحو 180 ألف حاج في الساعة، إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف محيط جبل الرحمة، الذي أسهم في رفع الاستفادة إلى خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، عبر 21 مظلة وأكثر من 200 مروحة رذاذ تغطي مساحة تتجاوز 137 ألف متر مربع.
وتوسعت مناطق الاستراحات المخصصة للحجاج على المسارات في المشاعر المقدسة بنسبة 220%، وجرى تظليل مسارات المشاة في مشعر منى على مساحة 103 آلاف متر مربع، إلى جانب زراعة 60 ألف شجرة في المشاعر المقدسة، بما جعل المساحة الخضراء تعادل 3 أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.
وشملت مشاريع البنية التحتية توسعة مستشفى الطوارئ في مشعر منى بطاقة استيعابية تصل إلى 400 سرير، وتطوير طريق الملك عبدالعزيز في مشعر منى، وتنفيذ المرحلة الثانية من مجمعات دورات المياه الحديثة في مشعري مزدلفة وعرفات، بما يسهم في خفض زمن الانتظار بنسبة 75%، ورفع كفاءة الاستفادة إلى أربعة أضعاف، إضافة إلى تطوير مراكز الطوارئ، والسلالم الكهربائية، وشبكات الكهرباء والحريق والتبريد؛ بما يعزز السلامة، ويرفع كفاءة الخدمات.
وعززت الهيئة الملكية استخدام التقنيات الذكية في إدارة الموسم، من خلال غرفة التحكم بالنقل، ونظام المراقبة والتحكم (سكادا) في كدانة، ومنصة "ارتقاء" لرصد الملاحظات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت مؤشرات قياس رضا الحجاج ارتفاع نسبة الرضا العامة إلى 93.1% في موسم حج 1447هـ، بزيادة بلغت 2.1 نقطة مئوية مقارنة بموسم حج 1446هـ، في نقاط قياس شملت المواقيت، ومساجد الحل، والمنطقة المركزية، وخدمات النقل، ومشروع أضاحي.
وأكَّدت الهيئة الملكية أن ما تحقق في موسم حج 1447هـ يعكس تكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، واستمرار العمل على تطوير الخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في رفع جودة التجربة، وتحسين كفاءة التشغيل، وتعزيز جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
الجدير بالذكر أن الهيئة نشرت عبر منصاتها الرقمية، تقريرًا أعدته تحت مسمى "جهود وسط الحشود"، سلّط الضوء على أبرز الأرقام التي تحققت هذا العام لجهات مختارة في سبيل راحة ضيوف الرحمن.
ضيوف الرحمنأخبار السعوديةالهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةقد يعجبك أيضاً