دراسة: اضطراب مواعيد النوم يضعف جهاز المناعة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
حذّرت دراسات طبية حديثة من أن اضطراب مواعيد النوم قد يشكل خطرًا صامتًا على صحة الإنسان، حتى في حال الحصول على عدد ساعات نوم كافٍ يوميًا، مؤكدة أن الانتظام في توقيت النوم لا يقل أهمية عن مدته.
. هايلي ستاينفيلد تعلن حملها الأول على سجادة جولدن جلوب 2026
وأوضح باحثون في مجال طب النوم أن النوم في أوقات متغيرة يوميًا، مثل السهر الطويل في بعض الأيام والنوم المبكر في أيام أخرى، يؤثر سلبًا على الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس مباشرة على كفاءة الجهاز المناعي وقدرته على مقاومة العدوى.
وأشار الخبراء إلى أن الجهاز المناعي يعتمد على نظام زمني دقيق لتنظيم إفراز الهرمونات المسؤولة عن الدفاع ضد الفيروسات والبكتيريا، مثل هرمون الكورتيزول والميلاتونين، وأن أي خلل في هذا التوازن الزمني يؤدي إلى ضعف الاستجابة المناعية، وزيادة فرص الإصابة بنزلات البرد والالتهابات المتكررة.
وبيّنت الأبحاث أن الأشخاص الذين ينامون ساعات كافية ولكن في أوقات غير ثابتة، يكونون أكثر عرضة للإجهاد المزمن واضطرابات التركيز، مقارنة بمن يلتزمون بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، حتى وإن كانت مدة نومهم أقل نسبيًا.
كما لفت الأطباء إلى أن اضطراب النوم المنتظم قد يساهم في رفع معدلات الالتهاب في الجسم، وهو عامل يرتبط بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والسمنة، ما يجعل المشكلة أعمق من مجرد الشعور بالتعب أو النعاس.
ونصح المتخصصون بضرورة الالتزام بروتين نوم ثابت، يتضمن النوم والاستيقاظ في نفس التوقيت يوميًا، بما في ذلك أيام العطلات، مع تجنب استخدام الهواتف المحمولة قبل النوم، وتقليل الكافيين في المساء، وتهيئة بيئة نوم هادئة ومظلمة.
وأكدوا أن تحسين جودة النوم وانتظامه يعد من أبسط وأهم الخطوات لدعم المناعة والحفاظ على الصحة العامة على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النوم توقيت النوم ساعات نوم الساعة البيولوجية الجهاز المناعي النوم المبكر الهرمونات الاستجابة المناعية السكري القلب السمنة جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
25 ألف مركبة يوميًا وعبور شاحنات حتى 100 طن.. ماذا يقدم كوبري النصر العائم 2 لبورسعيد؟
شهدت محافظة بورسعيد افتتاح "كوبري النصر العائم 2" كأحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الهيئة الحافل بالمشروعات التنموية. ويعكس المشروع حجم الطفرة التي شهدتها محاور العبور عبر قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في تعزيز حركة النقل والتجارة، وتخفيف التكدسات المرورية، وتلبية متطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية.
ويُعد الكوبري العائم الجديد أحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد ويبعد مسافة 170 متراً عن كوبري النصر العائم 1، ويُساهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يومياً للكوبريين معًا، ويسمح الكوبري الجديد بعبور سيارات النقل بحمولة 100طن للسيارة الواحدة، بما يزيد عن حمولة كوبري النصر العائم 1 الذي يسمح بعبور سيارات النقل بحمولة 70 طنًا للسيارة الواحدة.
يبلغ الطول الإجمالي للكوبري العائم الجديد 428 مترًا، وعرضه 15 مترًا، ووزنه 3000 طن حديد، ويتكون من 5 بنتونات معدنية من بينهم بنتون ثابت جهة بورسعيد وآخر ثابت جهة بورفؤاد بالإضافة إلى عدد 3 بنتونات معدنية متحركة يتم فتحهم معًا فى اتجاه الجنوب وفقاً لمتطلبات حركة الملاحة بالقناة.
وَالكوبري العائم الجديد من تصميم قسم التصميم بترسانة بورسعيد البحرية، وراعى تصميمه معايير الاستدامة البيئية حيث تم تجهيز إضاءة الكوبري للعمل بالخلايا الشمسية.
استغرقت أعمال بناء الجزء المعدني للكوبري ثمانية أشهر بما يعادل مليون ساعة عمل، واشترك في أعمال البناء 1000 عامل ومهندس، وتم تنفيذه بواسطة هيئة قناة السويس من خلال ترسانات وشركات الهيئة التابعة وبالتعاون مع تحالف ضم عدد من الشركات والترسانات الوطنية، وذلك تحت إشراف ترسانة بورسعيد البحرية، وطبقًا لمتطلبات هيئة الإشراف الفرنسية BUREAU VERITAS.
ونجحت شركة القناة للموانئ والمشروعات الكبرى إحدى الشركات التابعة لهيئة قناة السويس والمقاول الرئيسي للمشروع بتنفيذ الأعمال المدنية والبحرية في وقت قياسي خلال شهرين فقط.
ويعد مشروع "كوبري النصر العائم 2" نقلة نوعية ستساهم في دعم الخطط التنموية بمحافظة بورسعيد حيث يلبي مُتطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية ويُساهم في زيادة السيولة المرورية وتخفيف التكدس خلال أوقات الذروة، مُثمنًا جهود كافة المشاركين بالمشروع من مختلف إدارات الهيئة لإنهاء كافة الأعمال بكفاءة وفي وقت قياسي.