الطاقم الدبلوماسي الفرنسي غير الأساسي غادر إيران
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أفادت مصادر لوكالة فرانس برس، نقلاً عن مصادر، أن موظفين دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في إيران غادروا البلاد وسط تصاعد التوترات واحتمال شنّ الولايات المتحدة ضربات عسكرية.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد ندّد سابقاً عبر منصة إكس بوكس بـ"عنف الدولة" ضد المتظاهرين الإيرانيين.
ووفقاً لمنظمات حقوقية، فقد لقي مئات الأشخاص حتفهم نتيجة قمع الحكومة للموجة الأخيرة من الاحتجاجات.
كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية دبلوماسيين من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة إلى طهران للاحتجاج على ما وصفته بدعمهم للاحتجاجات التي هزّت الجمهورية الإسلامية.
وفي سياق متصل، أرجأت شركة لوفتهانزا الألمانية خطتها لاستئناف رحلاتها إلى العاصمة الإيرانية طهران هذا الأسبوع، وسط احتجاجات دامية في أنحاء البلاد وتحذيرات من الحكومة الألمانية بشأن السفر.
وصرح متحدث باسم الشركة في بيان مكتوب بأن لوفتهانزا قررت بعد ظهر يوم الاثنين تعليق رحلاتها إلى طهران حتى 28 يناير الجاري، نظراً لتطورات الوضع، بحسب ما أفادت به وكالة بلومبرج.
وكانت الشركة قد خططت في البداية لاستئناف الرحلات يوم الجمعة بعد توقف دام نحو سبعة أشهر.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أفادت وكالة فرانس برس عن نشطاء حقوقيون بمقتل ما لا يقل عن 648 متظاهراً في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات الحاشدة ضد نظام آيات الله في 28 ديسمبر، مضيفين أن من بين القتلى تسعة قاصرين، وأن تقديرات غير مؤكدة تشير إلى أن عدد القتلى تجاوز 6000، كما أصيب آلاف آخرون خلال المظاهرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران السفارة الفرنسية في إيران السفارة الفرنسية الرئيس الفرنسي ماكرون
إقرأ أيضاً:
طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
طهران - الوكالات
قال مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة مهر للأنباء اليوم الثلاثاء إن الجمهورية الإسلامية لم ترد بعد على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الصراع بينهما، وذكر أن المناقشات حول النص النهائي لا تزال جارية في طهران.
وأوضح المصدر أن إيران تدرس المقترح بحذر بالنظر لما تعتبره تاريخا من عدم التزام الولايات المتحدة فضلا عن انعدام الثقة بينهما.
وقال المصدر "بالنظر للتجارب السابقة، تسعى إيران إلى تحقيق مكاسب ملموسة وحقيقية".