عادة الجلوس الطويلة تضعف الدورة الدموية وتزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
حذّر أطباء من أن الجلوس لفترات طويلة دون حركة يُعد من أكثر العادات اليومية ضررًا على الصحة، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، مشيرين إلى أن الخمول الحركي أصبح أحد الأسباب الخفية وراء انتشار عدد من الأمراض المزمنة.
. فاجنر مورا حديث جولدن جلوب 2026
وأوضح مختصون أن الجلوس المتواصل لساعات طويلة يؤدي إلى تباطؤ الدورة الدموية، خاصة في الأطراف السفلية، ما يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة، وآلام الظهر، وتيبّس المفاصل، إضافة إلى ضعف العضلات وانخفاض معدل حرق الدهون.
وبيّنت دراسات حديثة أن الجلوس لفترات تتجاوز 6 إلى 8 ساعات يوميًا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالسمنة ويرجع ذلك إلى انخفاض نشاط الإنزيمات المسؤولة عن تكسير الدهون وتنظيم السكر في الدم أثناء الجلوس الطويل.
وأشار الأطباء إلى أن الجسم البشري لم يُصمم للبقاء في وضعية ثابتة لفترات ممتدة، وأن الحركة المنتظمة ضرورية للحفاظ على صحة القلب والعضلات والمفاصل، وكذلك لتحفيز الدماغ وتحسين التركيز.
ونصح الخبراء باتباع قاعدة التحرك كل 30 دقيقة، عبر الوقوف أو المشي لبضع دقائق، أو أداء تمارين تمدد بسيطة، خاصة أثناء العمل المكتبي أو استخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة.
كما أوصوا باستخدام المكاتب القابلة للوقوف، أو إجراء المكالمات الهاتفية أثناء المشي، وصعود السلالم بدلًا من المصاعد، كوسائل بسيطة لتقليل آثار الجلوس.
وأكد المتخصصون أن إدخال الحركة إلى الروتين اليومي لا يتطلب مجهودًا كبيرًا، لكنه يُحدث فارقًا واضحًا في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجلوس الجلوس لفترات طويلة الأسباب الخفية الخمول الدورة الدموية تجلط الأوردة آلام الظهر المفاصل جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.