فمن التداول الواسع لادعاءات بشأن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ومحاكمتهما في الولايات المتحدة، إلى عودة الحديث عن شراء جزيرة غرينلاند أو ضمها بالقوة، انشغلت الشاشات ومواقع الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي بملاحقة سيل من الأحداث والتصريحات التي حملت مؤشرات تصعيد أو أنذرت بتداعيات محتملة.

وتناولت حلقة 12/1/2026 من برنامج "المرصد" الهجوم الأميركي على فنزويلا، إلى جانب التصعيد المتزايد بشأن غرينلاند، وما ترتب على ذلك من تغطية إعلامية دولية مكثفة.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3نيويورك تايمز: إسرائيل مستمرة في هدم منازل غزة دون توقفlist 2 of 3الداخلية السورية: إحباط تهريب مخدرات بكميات ضخمة على حدود لبنانlist 3 of 3“وقعنا بالفخ”.. كيف علق ضحايا قرصنة إنستغرام؟end of list

ففي الساعات الأولى من الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، دوّت انفجارات في سماء العاصمة الفنزويلية كاراكاس، تزامنا مع تقارير عن تحليق طائرات عسكرية أميركية، وسط غموض بشأن طبيعة ما يجري على الأرض.

ولم تمضِ ساعات حتى بدأت مواقع التواصل الاجتماعي بتداول صور ومقاطع فيديو للهجمات، قبل أن تلتقط وسائل الإعلام الدولية الخيط وتشرع في تغطية الحدث المتسارع.

ووفق تقرير أعده أنيس الحبّال لبرنامج "المرصد"، فإن أول إشارة إعلامية بارزة جاءت عبر تغريدة نشرتها مراسلة شبكة "سي بي إس" الأميركية جنيفر جيكوبس على منصة "إكس"، نقلت فيها عن مصادر رسمية أن الولايات المتحدة على علم بالانفجارات التي تهز كاراكاس.

وتبعت ذلك تغريدة أخرى لجيكوبس، شاركت فيها محلل شؤون الأمن القومي في الشبكة نفسها، أفادت بأن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا، بينها قواعد عسكرية.

ولاحقا، نشر ترامب منشورا على منصته "تروث سوشيال" أعلن فيه تنفيذ غارات على فنزويلا وادعى اعتقال مادورو وزوجته، ليتحول المنشور إلى مادة خبرية تداولتها وسائل إعلام حول العالم.

حذر فنزويلي

في المقابل، تعامل الإعلام الفنزويلي بحذر شديد مع هذه التطورات، مكتفيا في البداية ببث صور للهجمات، قبل أن يعلن التلفزيون الرسمي بيانا حكوميا أكد فيه أن مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، وأدان الهجمات الأميركية، داعيا الشعب إلى الوحدة والصمود.

وعلى الجانب الأميركي، أظهرت وسائل الإعلام الرئيسية تقاربا لافتا في تناول العملية، مشيدة بما وصفته بنجاحها، بينما أجرى ترامب مقابلة هاتفية مباشرة مع قناة فوكس نيوز، قال فيها إنه تابع مجريات العملية على الشاشة كما لو كان يشاهد برنامجا تلفزيونيا.

وبحلول السادسة صباحا، تحدثت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، إلى التلفزيون الرسمي عبر الهاتف، مطالبة ترامب بإثبات أن الرئيس والسيدة الأولى لا يزالان على قيد الحياة، ليرد لاحقا بنشر صورة قال إنها تُظهر مادورو على متن حاملة طائرات أميركية، مقيدا ومعصوب العينين.

وفي ظل غياب شبه كامل للمراسلين الأجانب من الميدان، تشكلت ملامح الساعات الأولى لهذا الحدث عبر منشورات وصور جرى تداولها على منصة "إكس"، وأخرى محدودة ومقتضبة عبر "تروث سوشيال".

بيد أن عددا من الصور ومقاطع الفيديو المتداولة بشأن العملية ومصير مادورو تبين لاحقا أنها مضللة أو مولدة رقميا، وهو ما وصفته صحيفة "فانبيج" الإيطالية بـ"الهلاوس الإلكترونية"، مشيرة إلى أن كثيرا من المواد البصرية صُمم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تشويه الصورة العامة وتغييب الحقيقة.

غرينلاند وضعف أوروبا

بالتوازي، دخلت قضية غرينلاند بقوة على خط الاهتمام الإعلامي، بعدما صعّد الرئيس الأميركي لهجته بشأن شراء الجزيرة أو الاستيلاء عليها بالقوة.

وأبدى ترامب رغبة متجددة في الاستحواذ على الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الدانماركية، مستخدما هذه المرة لغة أكثر حدة، ما فتح باب خلاف واسعا مع الحلفاء الأوروبيين.

وسيطرت قضية غرينلاند على الشاشات العالمية، لا سيما الأوروبية، حيث رفضت الدانمارك وحكومة غرينلاند تصريحات ترامب بشكل قاطع، في حين أبدت عدة دول أوروبية تضامنها معهما.

وأعادت هذه التصريحات إلى الواجهة مخاوف أوروبية من سيناريو استخدام القوة، الأمر الذي دفع رئيسة وزراء الدانمارك ميته فريدريكسن إلى التحذير من أن أي هجوم على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيقوض أسس الأمن الأوروبي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية.

وبهذا، وضع ترامب الاتحاد الأوروبي أمام اختبار حقيقي، وزاد من تعقيد علاقة متوترة أصلا بين ضفتي الأطلسي، وهو ما عبّر عنه المستشار الألماني فريدريش ميرتس بقوله إن عقود "السلام الأميركي" انتهت إلى حد كبير بالنسبة لأوروبا، وإن الحنين إلى الماضي لم يعد مجديا.

واستخدم ميرتس مصطلح "باكس أميريكانا" في إشارة إلى منظومة السلام والأمن التي قادتها الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، والتي شكلت الإطار العام للعلاقات الأميركية الأوروبية.

وخلال الأشهر الماضية، تحولت العلاقة عبر الأطلسي إلى محور نقاش سياسي وإعلامي واسع، في ظل تبنّي واشنطن مسارا أكثر تشددا يضع المصالح الأميركية أولا.

وذهبت صحيفة "التلغراف" البريطانية إلى حد القول إن عام 2025 شكّل بداية "موت الغرب"، محذرة من أن عام 2026 قد يكون أكثر قتامة، في ظل عدم استعداد أوروبا بما يكفي لعودة ترامب إلى البيت الأبيض.

أما ترامب نفسه، فصعّد لهجته تجاه الأوروبيين في مقابلة مع موقع "بوليتيكو"، واصفا أوروبا بأنها قارة منهكة، ومشككا في قدرة بعض دول الاتحاد الأوروبي على الاستمرار، ومؤكدا دعمه للقادة الذين ينسجمون مع رؤيته لمستقبل القارة.

Published On 13/1/202613/1/2026|آخر تحديث: 00:26 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:26 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما

طهران.واشنطن":

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو ​روبيو اليوم إن فريق الرئيس دونالد ترامب المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.

وأضاف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا، بمعني أنه يجب أن يكون (التخفيف) في مقابل (انقضاء) السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".

وأضاف في أول شهادة علنية له أمام الكونجرس منذ بدء الحرب على إيران أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.

واستطرد قائلا "فُرضت عقوبات على إيران ⁠لأنها خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية. وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه".

وأدلى روبيو، الذي ⁠يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بشهادته اليوم في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لنيل موافقة الكونجرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 بالمئة، مع السعي إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 بالمئة.

وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى في وقت لاحق وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريون إزاء الحرب على إيران.

وكان روبيو سناتورا من ولاية فلوريدا حتى يناير 2025، ‌وقال مشرعون إنهم في يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران الذي ​بدأ بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 ⁠فبراير.

وتحدث روبيو مثل مسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية إلى أعضاء الكونجرس حول ​حرب إيران خلف الأبواب المغلقة، لكنه لم يدل ‌من قبل بشهادة علنية حول الصراع.

وانتقدت السناتور جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونجرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأمريكية.

وقالت "عندما أتحدث مع الناخبين (في دائرتي)، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا أو كراكاس أو ​طهران".

وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو "لكنك أرسلت بدلا من ذلك إخطارا بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونجرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالا قتالية فعلية مع إيران بينما كانت الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاورا، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونجرس بشأن هذه الحرب".

ويزداد استياء الأمريكيين من ارتفاع الأسعار، ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا ‌كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونجرس.

ويتعين على ترامب في الوقت ذاته أن يتعامل مع مؤيدي الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات ​إليها.

ويصر ترامب وأنصاره على أن الحرب ستكون مجدية إذا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي. ويشدد ترامب أيضا على أن ​أسعار البنزين ستنخفض، وظل ‌يؤكد على ⁠مدى أسابيع أنه سيتوصل إلى اتفاق جيد ينهي الصراع.

وتريد إيران اتفاقا مؤقتا يتضمن تخفيف العقوبات ويتيح لها الحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط، لكن واشنطن استمرت في فرض عقوبات إضافية على جهات إيرانية فاعلة خلال فترة المفاوضات.

ولم يحدد روبيو موعدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل ​على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها "درعا" لبرنامجها النووي.

وأضاف لتوضيح سبب شعور ترامب بضرورة شن الحرب "ما حاولوا فعله هو ⁠بناء درع تقليدي والاختباء ​خلفه".

ويشكك أعضاء بالكونجرس، من بينهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين، في جدوى الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وأيد مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونجرس.

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب ​مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، ​وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع اليوم قوله إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" ⁠بشأن لبنان حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.

وقال ترامب الاثنين إن المفاوضات مع إيران ⁠مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس ، قال ترامب مرارا إن توقيع اتفاق سلام بات وشيكا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين اليوم ‌إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه ​أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات ⁠إلى اتفاق.

وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما ​يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح ⁠المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات ​المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة.

وأضاف"أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين.. لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

ومما يسلط الضوء ​على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، اليوم إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي اليوم.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته ​عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عمان.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا