بطلان الانتخابات.. أبو شقة يحذر من استبعاد اللجان النوعية من كشوف الهيئة الوفدية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أصدر المستشار بهاء أبو شقة ، رئيس حزب الوفد السابق والمرشح لرئاسة حزب الوفد بيان بشأن انتخابات رئاسة حزب الوفد.
ووجه أبو شقة في بيانه رسالة إلى الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد و أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات، قائلا: "أفزعني ما علمت به مؤخراً مساء اليوم أنه تم إعلان كشوف الهيئة الوفدية على لوحة بمبنى الحزب متضمنةً أسماء أعضاء الهيئة الوفدية الذين لهم حق انتخاب رئيس الحزب في الانتخابات التي ستجري يوم 30 يناير 2026، وأنها هي الهيئة الوفدية التي انتخبت الهيئة العليا الحالية يوم 28/11/2022، وأن تلك الهيئة كانت بناءْ على موافقة الهيئة العليا".
وأضاف أبو شقة : ولما كانت أسماء الهيئة الوفدية المعلنة قد خلت من أعضاء اللجان النوعية التي كانت ضمن الهيئة الوفدية التي جرت أساسها انتخابات رئيس الحزب في 11/3/2022 ، ولما كان نص المادة (10) من اللائحة قد تضمن تشكيل الهيئة الوفدية على نحو محدد ومن بينها أعضاء اللجان النوعية وكان من المقرر قانوناً أنه لا اجتهاد مع صراحة النص.
وتابع : ومن ثم فإن عدم إدراج أعضاء اللجان النوعية بالجمعية العمومية التي ستجري عليها انتخابات رئيس الحزب يوم 30/1/2026 مع أن أسماء أعضاء تلك اللجان النوعية كانت ضمن أعضاء الجمعية العمومية التي تم انتخاب رئيس الحزب الحالي على أساسها ومن ثم فإن استبعاد اللجان النوعية من أسماء الهيئة الوفدية ما قد يعرض سلامة العملية الانتخابية ويشوبها بالبطلان إذ لا يملك رئيس الحزب أو أي مؤسسة من مؤسسات الحزب مخالفة اللائحة التي هي بمثابة دستور الحزب وإلا شاب القرار بالبطلان.
واختتم: "نلفت نظر رئيس الحزب واللجنة المشرفة على العملية الانتخابية عرض الأمر على لجنة شئون الأحزاب لأخذ رأيها حتى نكون أمام سلامة للعملية الانتخابية ولا أبغي سوى أن نكون أمام انتخابات جادة لا يشوبها أي عوار وأشهد الله على ذلك.. اللهم اشهد فإني قد بلغت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد السابق المرشح لرئاسة حزب الوفد انتخابات رئاسة حزب الوفد الدكتور عبد السند يمامة الهیئة الوفدیة اللجان النوعیة رئیس الحزب حزب الوفد أبو شقة
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.