باحث: جماعة الإخوان تركز بشكل أساسي على المؤسسات الطلابية بدول الغرب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد الدكتور عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان تسعى من خلال جيل جديد إلى بناء علاقات مع صناع القرار في الدول الغربية، حيث يتحول بعض هؤلاء الشباب إلى ممثلين عن فكر الجماعة داخل المؤسسات التعليمية.
وقال عمرو فاروق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن الجماعة تستغل الجاليات العربية والمسلمة، وتعتمد على اللعب على مفاهيم الهوية والاغتراب، مؤكدا أن الإخوان، عندما تمكنوا من العمل في بعض الدول الغربية، ركزوا بشكل أساسي على المؤسسات الطلابية.
وتابع أن هذا الأسلوب يُستخدم لجذب جيل جديد نحو التوجه الفكري لجماعة الإخوان، عبر تقديم خطاب يخلط بين الانتماء الديني والانتماء التنظيمي.
وأشار إلى أن عددا من شباب جماعة الإخوان أنتجوا دراسات وبحوثًا حاولت الدمج بين جماعة الإخوان والإسلام كدين، معتبرًا أن هذا الطرح يمثل خطأً جسيمًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجماعات الإرهابية صناع القرار الإخوان المؤسسات التعليمية الشباب جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية، وهي: المقاولون العرب، وادي النيل، حسن علام، السويدي، أوراسكوم، والشركة المصرية الأفريقية للمشروعات التنموية، وبحضور ممثلي وزارة الخارجية، وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي، في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة ١٠٠ مليون دولار، بدعم من القيادة السياسية وتحت توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتنسيق الوثيق بين وزارة الموارد المائية والري و وزارة الخارجية، والتي تستهدف دعم تنفيذ المشروعات والدراسات التنموية بدول حوض النيل.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة، وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين، بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأكد سيادته أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات، انطلاقًا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض، وحرصًا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار سيادته إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول، من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة، مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام، بما يفتح آفاقًا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد الدكتور سويلم أهمية التزام الشركات المصرية، عند بدء تنفيذ المشروعات، بأعلى معايير الجودة والكفاءة، مشيرًا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية، بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل، ودعم التنمية المشتركة، وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.