وفاة طفلين بسبب البرد في غزة.. وتحذيرات من تأثيرات المنخفض الجوي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة طفلين بسبب البرد الشديد، ما يرفع عدد وفيات الأطفال منذ بداية فصل الشتاء إلى ستة.
وأعلن الدفاع المدني في غزة عن ثلاثة وفيات في انهيارات جزئية لمبان متضررة من الحرب نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن منخفضا قطبيا جديدا يضرب غزة، ومأساة هذا المنخفض ستكون كارثية بشكل كبير على كثير من العوائل، مضيفا أنه يهدد حياة أكثر من 1.
كما عبر بصل خلال حديثه لوكالة الأناضول، عن خشيته من النتائج المتوقعة للمنخفض، وقال إن الحالة الجوية صعبة، ولن تنتهي إلا بمأساة حقيقية؛ ربما نسجل ضحايا، وربما نشهد انهيارات أو غرقا لخيام المواطنين.
وجدد مناشدته للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة "إدراك حجم الكارثة وتحمل المسؤولية لإنهاء المعاناة، وتوفير ما يلزم للمدنيين بما يحفظ كرامتهم الإنسانية".
من جانب آخر، أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين، أن أكثر من 18 ألفا و500 شخص من قطاع غزة، بينهم 4 آلاف طفل، لا يزالون بحاجة عاجلة إلى إجلاء طبي.
ودعا غيبريسوس المزيد من الدول لفتح أبوابها أمام المرضى من غزة واستئناف عمليات الإجلاء إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
وأشار إلى أن المنظمة دعمت، خلال الأسبوع الماضي، إجلاء طبيا لـ18 مريضا و36 مرافقا من قطاع غزة إلى الأردن، لتلقي رعاية متخصصة تشمل علاج إصابات بالغة وأمراض وحالات خطيرة أخرى.
وفي سياق ذي صلة، تسببت انتهاكات الاحتلال المستمرة في قطاع غزة، باستشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة آخرين، بعد غارات وإطلاق نار، على مناطق في غزة وخانيونس، على وقع عمليات نسف وقصف في مناطق سيطرته داخل "الخط الأصفر".
وحصلت "عربي21" على معلومات حصرية وجديدة من المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة تفيد بفرض الاحتلال سيطرة مباشرة بما يعرف بـ"المنطقة الصفراء، على مساحة 198.8 كلم² من إجمالي مساحة قطاع غزة البالغة 365 كلم²، أي بنسبة 54.5 بالمئة من القطاع.
وقال المكتب في تصريحات خاصة لـ"عربي21"، أن منطقة السيطرة النارية "المنطقة البرتقالية" على مساحة 33.5 كلم²، أي بنسبة 9.2 بالمئة، وهي مناطق لا يسمح للمدنيين بالوصول إليها دون التعرض المباشر للاستهداف.
ولفت إلى أنه لم يتبق لسكان قطاع غزة، سوى 132.7 كلم² فقط، تمثل 36.4 بالمئة من مساحة القطاع، وهي مناطق مكتظة بالسكان وتعاني من انهيار شبه كامل في مقومات الحياة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية غزة البرد وفيات المنخفض الجوي الاحتلال وفيات غزة الاحتلال المنخفض الجوي البرد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.