بعد تعاون أمني.. توقيف قيادي في عصابة فوكستروت بالعراق تمهيدًا لتسليمه إلى ستوكهولم
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أوقفت السلطات العراقية، بالتعاون مع الشرطة السويدية وبدعم من يوروبول، شابا سويديا مطلوبا دوليا وقياديا في شبكة "فوكستروت".
أعلنت الشرطة السويدية توقيف عنصر بارز مرتبط بـ"الشبكة الإجرامية" Foxtrot في العراق، في عملية جاءت نتيجة تعاون طويل الأمد بين الشرطة السويدية والسلطات الأمنية العراقية، وبدعم مباشر من يوروبول، في إطار جهود مشتركة لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
والموقوف شاب سويدي يبلغ 21 عاما، كان مطلوبا دوليا منذ فترة طويلة، ومدرجا على قائمة الاتحاد الأوروبي للمطلوبين الأكثر خطورة. وحددته السلطات السويدية كمنظم رئيسي لأعمال عنف خطيرة موجهة ضد السويد من خارج البلاد، في ما وصفته بدور مركزي في شبكات تنشط عبر الحدود.
وبحسب الشرطة السويدية، يرتبط المشتبه به بشكل مباشر بشبكة Foxtrot الإجرامية، ويقدر أنه لعب دورا محوريا في تنسيق ما يعرف بـ Violence as a Service، بما يشمل تجنيد واستغلال قاصرين لتنفيذ أعمال عنف، في نمط إجرامي يعتمد على بنى تحتية دولية تتيح التخطيط والتنفيذ عن بعد.
Related بدون زينة ولا موسيقى.. السويداء تحيي عيد الميلاد في جو من الحدادالسويد تعلن انقراض البومة الثلجية على المستوى المحليلندن: اعتقال الناشطة السويدية غريتا تونبرغ بسبب لافتة داعمة لـ"فلسطين أكشن" تنسيق عابر للحدود واستهداف السويدوأوضحت الشرطة أن هذا النموذج الإجرامي سمح للمشتبه به بتوجيه أعمال عنف من خارج الاتحاد الأوروبي، مع عزل القيادات عن المخاطر المباشرة داخل السويد، وهو ما شكل تحديا أمنيا متزايدا للسلطات، ودفع إلى تكثيف التعاون الدولي لملاحقة الفاعلين الرئيسيين.
عملية GRIMM ونتيجة عملياتية بارزةوجاء التوقيف في إطار فرقة العمل العملياتية GRIMM المدعومة من يوروبول، والتي تركز على استهداف الشبكات الإجرامية التي تستخدم الخارج قاعدة لتكليف وتنفيذ أعمال عنف داخل دول الاتحاد الأوروبي. وتهدف هذه الفرقة إلى تعطيل البنى القيادية للشبكات التي تعتمد على العنف كخدمة وتعمل عبر الحدود.
واعتبرت السلطات السويدية أن هذه العملية تمثل نتيجة عملياتية بارزة، من شأنها إضعاف قدرة شبكة Foxtrot على تنسيق العنف على المستوى الدولي، وتقويض بنيتها التنظيمية خارج السويد.
توقيف فاعل آخر وإجراءات تسليم جاريةوفي سياق العملية نفسها، أعلنت الشرطة السويدية توقيف شخص آخر مرتبط بالشبكة ذاتها، وهو مطلوب من قبل السلطات القضائية السويدية لعدة جرائم خطيرة، من بينها التآمر لارتكاب جريمة قتل وجرائم تتعلق بالمتفجرات.
وأكدت الشرطة أن إجراءات التسليم القضائي جارية بناء على طلب رسمي تقدمت به السلطة المركزية السويدية إلى الجانب العراقي، في وقت يستمر فيه التعاون ضمن فرقة العمل GRIMM لتحديد وتعطيل وملاحقة فاعلين محوريين آخرين في الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي السويد العراق أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي احتجاجات غزة علي خامنئي سوريا ألمانيا حروب الشرطة السویدیة
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.