فنزويلا تفتح صفحة جديدة مع الاتحاد الأوروبي.. وترامب يلتقي زعيمة المعارضة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت فنزويلا الاثنين أنها مستعدة ل"أجندة جديدة" مع الاتحاد الأوروبي بعد اجتماع بين دبلوماسيين من الجانبين، فيما تتعرض البلاد لضغوط شديدة من الولايات المتحدة التي قبضت على الرئيس نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني/يناير ونقلته لمقاضاته في نيويورك.
وأدت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة في عهد مادورو، اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة في 5 كانون الثاني/يناير، ومذاك وقعت اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة ووافقت على إطلاق سراح "عدد كبير" من السجناء السياسيين.
وهي الآن تدعو إلى "فتح قنوات حوار" مع أوروبا التي لم تعترف بإعادة انتخاب نيكولاس مادورو في العام 2024، وفرضت عقوبات على البلاد ودعمت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.
وبسبب عدم رضاه عن موقف بعض الدول، أمر مادورو بتقليص تمثيل فرنسا وهولندا وإيطاليا في فنزويلا إلى ثلاثة دبلوماسيين فقط بحلول العام 2025.
وقال وزير الخارجية إيفان خيل أثناء كلمة ألقاها من القصر الرئاسي "نحن مستعدون للمضي قدما في أجندة جديدة، أجندة عمل مكثف من أجل رفاه جميع شعوب أوروبا وفنزويلا".
واجتمع دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في كراكاس مع رودريغيز وشقيقها رئيس البرلمان خورخي رودريغيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، بالإضافة إلى خيل.
وأضاف خيل "اتفقنا على ضرورة الانتقال نحو مرحلة من العلاقات المثمرة، وفتح آفاق حوار أعمق وأكثر كثافة".وتابع "لقد كان اجتماعا صريحا ووديا ومريحا".
ويأتي هذا الاجتماع بعد ثلاثة أيام من بدء كراكاس وواشنطن عملية استعادة العلاقات الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ العام 2019.
ترامب يستقبل ماتشادو
يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، بينما تواصل السلطات في كراكاس ببطء عملية الافراج عن السجناء السياسيين بعد الوعود التي قطعتها تحت ضغط أمريكي عقب اعتقال مادورو.
وسبق لترامب أن استبعد تولّي ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، الحكم في بلادها إثر إطاحة مادورو في عملية لقوات أميركية خاصة. ولمح الرئيس الأميركي الذي يعتبر نفسه الأكثر جدارة للحصول على جائزة نوبل للسلام، الى أن ماتشادو قد تقدمها له.
وقال "سمعت أنها ترغب في القيام بذلك. سيكون شرفا كبيرا".
ولم يستبعد ترامب التعاون مع السلطات الحالية في فنزويلا، وعلى رأسها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي كانت نائبة مادورو عند اعتقاله.
والأحد، قال ترامب إنه منفتح على لقاء رودريغيز، مؤكدا أن إدارته تعمل "بشكل جيد جدا" مع كراكاس.. وعندما سُئل عما إذا كان يعتزم لقاءها، قال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة "سأفعل ذلك في وقت ما".
والإثنين، دافعت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت مجددا عن خيار واشنطن لجهة التعامل مع الفريق الحاكم الحالي في فنزويلا، والمؤلف من الشخصيات ذاتها لإدارة مادورو.
وقالت لشبكة فوكس نيوز إن "الرئيس وفريقه للأمن القومي أجريا تقييما واقعيا لما كان يحصل على الأرض في فنزويلا، وتبين أن قرارهما في محله".
وأضافت ليفيت "لاحظنا مقدارا كبيرا من التعاون الى الآن" من جانب المسؤولين الفنزويليين، وفي مقدمهم رودريغيز.
من جهتها، زارت ماتشادو الفاتيكان حيث استقبلها البابا لاوون الرابع عشر. وقالت في بيان بعد الزيارة إنه "بمعية الكنيسة والضغط غير المسبوق من حكومة الولايات المتحدة، تقترب هزيمة الشر" في فنزويلا.
وطلبت زعيمة المعارضة من الحبر الأعظم التدخل لصالح "جميع الفنزويليين الذين خطفوا أو باتوا مخفيين" في عهد مادورو الذي امتد لحوالى 12 عاما.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية فنزويلا مادورو ماتشادو ترامب فنزويلا مادورو ترامب كاركاس ماتشادو المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة زعیمة المعارضة فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.