مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تعد مواقيت الصلاة الرسمية لمدينة أسوان اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، وفق حسابات الهيئة المصرية للمساحة والأساليب الفلكية المعتمدة في التوقيت المحلي، وذلك لتيسير التخطيط الروحي اليومي للمواطنين والمنظمات الدينية والمؤسسات التعليمية والمصلين في المحافظة. أذان الفجر:
أذان صلاة الفجر يبدأ في تمام الساعة 05:07 صباحًا، ويستمر وقتها حتى شروق الشمس عند نحو 06:34 صباحًا، وهو الوقت المقدر لبداية طلوع الشمس في سماء أسوان، مما يمثل نهاية وقت الفجر الشرعي.
يبدأ شروق الشمس في نحو 06:34 صباحًا، وهو الوقت الذي يتغير فيه ضوء النهار ويتحدد وفقًا للحركة الفلكية للشمس في هذا التاريخ من السنة.
صلاة الظهر:أذان صلاة الظهر في تمام الساعة 11:57 صباحًا، وهو الوقت الذي يكون فيه الشمس قد تجاوزت مركز السماء ويبدأ وقت الظهيرة الديني.
صلاة العصر:
أذان صلاة العصر في تمام الساعة 03:00 مساءً، مع بداية وقت العصر الذي يمتد حتى قبل غروب الشمس مباشرة.
صلاة المغرب:أذان صلاة المغرب يؤذن في تمام الساعة 05:21 مساءً، ويتزامن هذا مع لحظة غروب الشمس وبدء دخول وقت المغرب الذي يكون مرنًا شرعًا لبضع دقائق بعدها.
صلاة العشاء:أذان صلاة العشاء في نحو الساعة 06:38 مساءً، وهو بعد التأكد من غياب الشفق الأحمر في الأفق، ووقت واسع يصل حتى منتصف الليل تقريبًا.
ملاحظات فلكية ودينية:تُعدّ هذه المواعيد مرجعية دقيقة تعتمد على الحسابات الفلكية المعتمدة في مصر، وقد تختلف دقائق قليلة بين المساجد حسب إعدادات المكبرات ونظام التوقيت المحلي في كل حي.يُفضل التواجد في المسجد قبل الأذان بنحو 10 إلى 15 دقيقة خاصة في أوقات الظهر والعصر لتأدية الجماعة.أوقات الشروق تُستخدم أيضًا لمعرفة نهاية وقت الفجر، وهو أمر مهم للصائمين والمعتكفين في عبادة الفجر.
الخلاصة الصحفية:
في أسوان اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، يبدأ أول أذان للصلاة في الفجر عند 05:07 صباحًا، يليها شروق الشمس عند 06:34 صباحًا، ثم أذان الظهر 11:57 صباحًا، العصر 03:00 مساءً، المغرب 05:21 مساءً، وأخيرًا العشاء 06:38 مساءً، معتمدة على التوقيت المحلي للحسابات الفلكية الإسلامية الرسمية في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أسوان اليوم المؤسسات التعليمية شروق الشمس اليوم الثلاثاء الحسابات الفلكية مواقيت الصلاة في أسوان نظام التوقيت الصلاة في أسوان
إقرأ أيضاً:
حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
من المقرر شرعًا أنه لا مانع من أداء صلاة الجنازة خارج المسجد؛ لأن الأرض لكل مُصَلٍّ مسجد؛ سواء أكان ذلك في الشوارع أم عند المقابر، فإذا صُلِّيَتْ في الشوارع أو على التراب جاز صلاتُها بالنعال؛ لأن الصلاة بالنعال حينئذٍ من الرخص التي أباحها الشرع تيسيرًا على العباد، ولأن ذلك أدعَى لكثرة المصلين التي هي من آكد مندوباتها، ولِمَا قد يكون في التكليف بخلع النعال من فوت للجنازة والمشقة على الناس، وليس على من يريد الصلاة في نعاله إلا النظر فيهما قبل الشروع فيها؛ فإن وجد بهما خبثًا مسحهما بالأرض وصلى.
حكم صلاة الجنازة وبيان شروطهاتعد الصلاة على الجنازة من فروض الكفاية عند جماهير الفقهاء، وقد رغب الشرع الشريف فيها، وندب اتباع الجنازة حتى تدفن؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ شَهِدَ الجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّي، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ»، قيل: وما القيراطان؟ قال: «مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ» متفق عليه.
ويشترط لصحة صلاة الجنازة ما يشترط لصحة الصلوات المفروضة: من الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، وطهارة البدن والثوب والمكان من النجاسات، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنية.
قال العلامة الحدَّادِي الزَّبِيدِيّ الحنفي في "الجوهرة النيرة" (1/ 107، ط. المطبعة الخيرية): [ومن شرط صحة صلاة الجنازة: الطهارة، والستر، واستقبال القبلة، والقيام] اهـ.
قال العلامة ابن رشد المالكي في "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" (1/ 257، ط. دار الحديث) في ذكر شروط الصلاة على الجنازة: [واتفق الأكثر على أن من شرطها الطهارة، كما اتفق جميعهم على أن مِن شرطها القبلة] اهـ.
وقال الإمام النووي الشافعي في "المجموع شرح المهذب" (5/ 222، ط. دار الفكر): [ومن شرط صحة صلاة الجنازة: الطهارة، وستر العورة؛ لأنها صلاة فشرط فيها الطهارة، وستر العورة كسائر الصلوات، ومن شرطها القيام، واستقبال القبلة؛ لأنها صلاة مفروضة، فوجب فيها القيام، واستقبال القبلة مع القدرة كسائر الفرائض] اهـ.
بيان حكم الصلاة بالحذاء في المسجد وفي الشارع
الصلاة في الشوارع جائزة شرعًا؛ فإن الأصل في الأرض أن الله تعالى جعلها للمسلمين مسجدًا وطهورًا، فيجوز لهم الصلاة في أي موضع أدركتهم فيه؛ فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ» متفق عليه.
كما أن الصلاة بالنعلين إذا كانا خالَيَيْنِ مِن الخبث والنجس لا تتنافى مع طهارة المسلم وصحة صلاته؛ حيث إنها من الرخص التي شُرعت تيسيرًا على العباد، فإذا خالطت النعال للنجاسات ونظر المكلف فيها فلم يجد لتلك النجاسات أثرًا، جازت له الصلاة بها؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بأصحابه إِذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاته، قال: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ؟»، قَالُوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا»، وقال: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ: فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا أَوْ أَذًى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا» أخرجه الإمام أحمد، وأبو يعلى في "المسند"، والدرامي، أبو داود في "السنن" واللفظ له، والبيهقي في "السنن والآثار"، وصححه الحاكم في "المستدرك".
وأفرد الإمام البخاري في "صحيحه" بابًا في مشروعية الصلاة في النعال، روى فيه عن سعيد بن يزيد الأزدي قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه: أكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في نعليه؟ قال: "نعم".