برنامج الأغذية العالمي: 318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
حذّرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، من أزمة جوع عالمية متفاقمة في عام 2026، إذ يواجه أكثر من (318) مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن البرنامج لا يمكنه إنهاء الجوع بمفرده، وأن الأزمات تتطلب إجراءات سريعة وإستراتيجية حاسمة.
ودعت "ماكين" قادة العالم إلى التحرك العاجل لإنهاء المجاعات وتعزيز التمويل الإنساني، ومعالجة النزاعات التي تقف في صميم تفاقم الجوع حول العالم.
ووفقًا لتقرير التوقعات العالمية لعام 2026 الصادر عن البرنامج، يواجه (318) مليون شخص حول العالم مستويات الأزمة أو أسوأ جراء الجوع، وتطلق أنظمة الإنذار المبكر لدى البرنامج تحذيرات بشأن تفاقم انعدام الأمن الغذائي نتيجة النزاعات العنيفة والظواهر المناخية القاسية والانكماشات الاقتصادية الحادة؛ إذ يعيش مئات الآلاف بالفعل في ظروف شبيهة بالمجاعة.
وأكدت مديرة برنامج الأغذية أنه بعد أسبوعين فقط من بداية العام الجديد، يواجه العالم خطر أزمة جوع عالمية خطيرة ومتفاقمة، وأن الحلول المبكرة والإستراتيجية والمبتكرة يمكن أن توقف المجاعة، وتحقق الاستقرار للمجتمعات، وتعالج دوافع الهجرة، وتمكّن الأسر من التعافي.
ومن المقرر أن يبدأ برنامج الأغذية العالمي هذا الأسبوع جهود البرنامج لعام 2026 للتصدي لارتفاع مستويات الجوع الشديد، في وقت يواجه فيه العاملون في المجال الإنساني مخاطر متصاعدة وقيودًا حادة على الموارد.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".