مؤسسة النفط تكشف خطة رفع «الطاقة التكريرية» إلى 660 ألف برميل يومياً
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان أن تعزيز إنتاج الوقود محليًا يمثل أحد مفاتيح تحسين الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن مصافي النفط الليبية تعاني من بساطة التصميم وتقادم التقنيات وضعف الإنتاج، ما خلق فجوة واضحة بين ما تنتجه المصافي وما يستهلكه السوق المحلي.
وأوضح مسعود سليمان في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن الطاقة التكريرية الإجمالية للمصافي المحلية تبلغ 380 ألف برميل يوميًا عبر خمس مصافٍ بسيطة، بينما يبلغ الإنتاج الفعلي حاليًا نحو 180 ألف برميل فقط، بعد خروج مصفاة رأس لانوف عن الخدمة سنة 2013، ما يزيد من الاعتماد على الوقود المستورد.
وأشار رئيس المؤسسة إلى أن تطوير المصافي القائمة ورفع الطاقة التكريرية إلى 660 ألف برميل يوميًا، إلى جانب إنشاء مصفاة جديدة ومصفاة الجنوب، سيعزز إنتاجية الوقود المحلي، يقلل الاعتماد على الاستيراد، ويحسن الجدوى الاقتصادية للقطاع النفطي.
وأضاف مسعود سليمان أن الأثر المتوقع بعد تطوير صناعة التكرير سيؤدي إلى الاكتفاء الذاتي من البنزين حتى 2037، ومن غاز الطهي حتى 2033، ومن الديزل حتى 2034، بما يسهم في تحسين استقرار السوق المحلي ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.
وشدد رئيس المؤسسة على أن التحديات الحالية لن تثني جهود المؤسسة في بناء قطاع نفطي أكثر كفاءة واستدامة، يخدم المواطن ويعزز مساهمة النفط في التنمية الوطنية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط ألف برمیل
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".