عضو بالشيوخ: إنجازات الدولة على الأرض تسقط أكاذيب الجماعة يومًا بعد يوم
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن الحملات الإعلامية التي تطلقها أذرع الجماعة الإرهابية ضد الدولة المصرية تعكس حالة الإفلاس السياسي التي وصلت إليها هذه الجماعة، بعد فشلها في وقف مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات.
وتابع موسى:" إعلام الجماعة لا يقدم رأيًا أو نقدًا، بل يكتفي ببث الأكاذيب وتزييف الحقائق والتقليل من كل مشروع وطني، في إطار حرب نفسية تستهدف ضرب الثقة بين المواطن والدولة، لافتًا إلى أن هذه الحملات تسعى إلى تشويه صورة الإنجازات التي يلمسها المواطن يوميًا على أرض الواقع.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الجماعة تركز بشكل خاص على استهداف الشباب وجيل “Gen Z” عبر منصات التواصل الاجتماعي برسائل مضللة مصاغة بأساليب حديثة، بهدف تشويه الوعي الوطني وبث الإحباط والتشكيك في المستقبل، رغم ما توفره الدولة من فرص ومبادرات حقيقية لدعم هذه الفئة.
وأشار موسى إلى أن هذه المنصات يتم تمويلها وإدارتها من خارج البلاد لخدمة أجندات لا تريد الخير لمصر، مؤكدًا أن استمرار المشروعات القومية، وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني، وتمكين الشباب، كفيل بإسقاط كل هذه الأكاذيب، وأن وعي المصريين هو الرصيد الحقيقي في مواجهة هذه الحرب الإعلامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ محمد إبراهيم موسى الجماعة الإرهابية منصات جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.