السيد القصير: مجلس النواب الحالي نموذج متنوع يعكس توجهات الجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد النائب السيد القصير، عضو مجلس النواب والأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، خلال لقائه على هامش الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث، أن المجلس الجديد يتميز بتنوع ممثليه من المستقلين وجميع الأحزاب الموالية والمعارضة؛ مما يعكس صورة جديدة تتوافق مع توجهات الجمهورية الجديدة.
وأضاف النائب السيد القصير، في لقاء خاص مع كريم صبري مراسل قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا التشكيل المتنوع سيمكن المجلس من تقديم نموذج مختلف وفاعل يلبي تطلعات المواطنين.
وأشار إلى أن حزب الجبهة الوطنية يولي اهتمامًا واسعًا بعدة ملفات رئيسية تمس المواطنين بشكل مباشر، منها الإسكان والزراعة والإدارة المحلية والتعليم والصحة.
وأوضح القصير، أن الحزب يحرص على الاستفادة من الكوادر البرلمانية الموجودة في المجلس لتحقيق فرق ملموس، والعمل على معالجة القضايا الملحة للمواطنين من خلال التشريعات والإجراءات والسياسات التي تخدم مصالحهم.
وشدد على أهمية الانخراط المباشر مع المواطنين وفهم مشاكلهم وتطلعاتهم، مؤكداً أن توجيهات حزب الجبهة تهدف إلى نقل مطالبهم إلى البرلمان بشكل منظم وفعال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيد القصير مجلس النواب الجبهة الوطنية السید القصیر
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.